الكومبس – ستوكهولم: كشف رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي السويدي المعارض "ستيفان لوفين"، نية حزبه التوجه وحيداً إلى الإنتخابات البرلمانية القادمة، دون الإرتباط بالتكتلات الحزبية المعروفة كاليمين واليسار، وأبدى إستعداده التام للتعاون مع جميع الأطراف والكتل السياسية ما عدا حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف.

الكومبس – ستوكهولم: كشف رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي السويدي المعارض "ستيفان لوفين"، نية حزبه التوجه وحيداً إلى الإنتخابات البرلمانية القادمة، دون الإرتباط بالتكتلات الحزبية المعروفة كاليمين واليسار، وأبدى إستعداده التام للتعاون مع جميع الأطراف والكتل السياسية ما عدا حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف.

وفي حديثه للراديو السويدي، قال "ستيفان لوفين" اليوم: "نعتقد أنه من المهم للناخبين قول كلمتهم، وإن الإشتراكيين الديمقراطيين يوّدون الذهاب لوحدهم إلى الإنتخابات ببيانهم الإنتخابي وأولوياتهم"، وتابع القول: "نحن نسعى إلى تشكيل حكومة بقيادة الإشتراكيين الديمقراطيين، تتحمل المسؤولية بشأن السويد، وتريد أيضاً فتح الأبواب لتعاون أوسع، حتى مع الكتل الحزبية الأخرى".

يستحيل التعاون مع سفاريا ديموكراتنا

وحول تطوير تعاونهم مع الأحزاب الأخرى على نطاق أوسع، قال: "حزب البيئة هو شريك طبيعي، ولدينا تعاون جيد مع حزب اليسار، ونتطلع أيضاً إلى التعاون خارج إئتلافنا، مع حزبي الوسط والشعب مثلاً". وعن تعاونهم مع حزب سفاريا ديموكراتنا، أكّد لوفين: "إن سفاريا ديموكراتنا يقوم على أيديولوجية بعيدة كل البعد عن نظرتنا الإنسانية، لذلك من المستحيل إجراء أي تعاون مشترك".

وفي نفس الوقت يرى رئيس الحزب، أن العمل مع حزب المحافظين قائد الحكومة الحالية، غير محتمل، وأنه يمكن مدّ اليد في المقام الأول، لللأحزاب البرجوازية الصغيرة، وخاصة حزبي الشعب والوسط.

سياسة التكتلات الحزبية متحجرة

وأبدى لوفين معارضته الشديدة تجاه سياسة التكتلات الحزبية، قائلاً: "سياسة الكتل الحزبية تسخّف من السياسة السويدية، وأنا مقتنع بأن الشعب السويدي لا يريد سياسة التكتلات المتحجرة، لذلك أرى أنه من الغريب، أن رئيس الحكومة فريدريك راينفيلدت، مثابر ومواظب على سياسة الكتل الحزبية"، وتابع القول: "هذه السياسة تمنح حزب سفاريا ديموكراتنا القوة التي يريدونها، والنفوذ الذي لا يستحقونه".

وأكّد على أن: "حكومة الأقلية القوية، يمكن التفاوض معها في البرلمان، للحصول على أغلبية في مقترحاتها، ومن المهم أن لا يحصل سفاريا ديموكراتنا على توازن في القوى".

وحول إن كان التعاون في البرلمان، يعني منح مقاعد في الحكومة للأحزاب الأخرى، أضاف لوفين: "لا أتعهد بأي مناصب حكومية على الإطلاق، فالناخبين سيدلون بأصواتهم".