Lazyload image ...
2015-10-17

الكومبس – ستوكهولم: قال تقرير بثه التلفزيون السويدي Svt الليلة الماضية، أن قرار فنلندا تجميد منح القرارات في قضايا طالبي اللجوء العراقيين والصوماليين، إنعكس بشكل مباشر على السويد، حيث يختار العراقيون الآن البقاء في السويد، وطلب اللجوء فيها بدل التوجه الى فنلندا كما كان يجري في الأشهر القليلة الماضية.

وقال المدير التنفيذي للعمليات في مصلحة الهجرة ميكائيل ريبينفيك للتلفزيون، إن نظام الإستقبال في فنلندا يعاني من الضغط والحال نفسه بالضبط في السويد. لكن الفرق هو أن فنلندا أدخلت قراراً جديداً يخص قضايا العراقيين وأعلنت أنها ستعيد النظر في التعامل مع قضايا العراقيين”.

وأضاف: “نحن نشهد العواقب بالفعل من خلال أن عدد قليل من طالبي اللجوء العراقيين بدأوا يتوجهون الى فنلندا، فيما يبقى المزيد منهم في السويد.

وبلغ أعداد طالبي اللجوء العراقيين في فنلندا من مطلع شهر تموز/ يوليو الماضي نحو 15000 شخصاً. الغالبية العظمى منهم وصلت البلاد من خلال السويد، سواء بالقطارات او الباصات التي نقلتهم الى منطقة Haparanda الفنلندية الحدودية.

الا أن زيادة رقابة شرطة الحدود الفنلندية وقرار مصلحة الهجرة الفنلندية بتجميد النظر بقضايا لجوء العراقيين والصومالين في إنتظار تقييمات جديدة، غير من الموقف، حيث تراجعت أعداد طالبي اللجوء في فنلندا الى النصف في الأسابيع القليلة الماضية.

وكان بضع مئات قليلة من المهاجرين العراقيين قد قدموا طلباتهم لجوءهم في السويد خلال أشهر، حزيران وتموز وآب، فيما تصاعد العدد بشكل كبير خلال شهر أيلول/ سبتمبر، حيث تقدم 3500 عراقي طلب لجوء في البلاد.

وتتوقع مصلحة الهجرة السويدية أن تصل أعداد طالبي اللجوء العراقيين خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري الى 8000 شخصاً.

Foto: Svt

Related Posts