Lazyload image ...
2012-09-10

الكومبس – بشر الباحثون في أكاديمية أوبسالا الطبية بإمكانية التغلب على بكتيريات-إن دي إم- والتي تعتبر أقوى أنواع "البكتيريا المقاومة" المكتشفة إلى الآن. الباحثون استطاعوا للمرة الأولى كسر خمول تأثير المضادات الحيوية على هذا النوع من البكتيريا باستخدام مجموعة مركبة من عدة مضادات حيوية تعمل بشكل مكمل لبعضها.

الكومبس – بشر الباحثون في أكاديمية أوبسالا الطبية بإمكانية التغلب على بكتيريات NDM والتي تعتبر أقوى أنواع "البكتيريا المقاومة" المكتشفة إلى الآن. الباحثون استطاعوا للمرة الأولى كسر خمول تأثير المضادات الحيوية على هذا النوع من البكتيريا باستخدام مجموعة مركبة من عدة مضادات حيوية تعمل بشكل مكمل لبعضها.

نتائج هذا الاكتشاف ستعلن اليوم ضمن المؤتمر العالمي لمكافحة الأمراض المعدية في سان فرانسيسكو

طبيب الأمراض المعدية في الأكاديمية الطبية Thomas Tängdénأوضح أن المجموعة المركبة التي تم التوصل لها من عدة مضادات حيوية أثبتت قدرتها على العامل مع البكتيريا المقاومة، لكنه أضاف أن الطريق إلى اعتماد هذا المركب الدوائي لا يزال طويلا لأن نجاح التجارب المخبرية يجب أن يتبعه اختبارات عديدة عملية للتأكد من عدم وجود مضاعفات أخرى لدى الاستخدام على الجسم البشري.

ويوجد في السويد حوالي 20 مصابا ببكتيريا NDM شديدة المقاومة، الطبيب توماس أكد أن انتشار البكتيريا المقاومة في العالم أصبح يتطلب استحداث أنواع جديدة من المضادات الحيوية لوقف انتشاره وهناك حالات عديدة يتم فيها انتاج أنواع من الأدوية قبل استكمال التجارب المخبرية والسريرية عليها للتأكدمن فعاليتها وسلامة تعاطيها من قبل الإنسان. وبالنسبة للاكتشاف الجديد يقول طبيب الأمراض المعدية، إن التركيز سيتم على استكمال البحوث المخبرية لاختصار وت التجارب السريرية :

"لن يكون لدينا لا الوقت ولا المال لانتظار نتائج تجارب سريرية جديدة، ولكن يجب علينا أن نستخدم المعرفة الخبرة في إجراء المزيد من التجارب المخبرية على فعالية وسلامة استخدام المركب الدوائي الجديد"

وكالات – راديو السويد