الكومبس – ستوكهولم: من المزمع انعقاد مجلس الأعمال السويدي السعودي خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وذلك بغية تعزيز وتقوية علاقات البلدين، لاسيما بعد الأزمة الدبلوماسية التي أسفرت عن توتر العلاقات بين البلدين في وقت سابق من العام الحالي.
وقالت رئيسة غرفة تجارة ستوكهولم Maria Rankka للراديو السويدي إيكوت إن مجلس الأعمال هو وسيلة لتوسيع العلاقات التجارية بين المملكة العربية السعودية والقطاع التجاري والصناعي السويدي.
وأضافت أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع رئيسي في السنة، حيث سيتم تنظيمه بالتناوب مرة في السويد ومرة في السعودية.
وأوضحت رانكا أنها لاحظت خلال عدة لقاءات عقدتها في السعودية عن وجود اهتمام كبير للاستثمار في مجال الرعاية الصحية والطبية، مشيرةً إلى أن مجلس الأعمال السويدي السعودي سيركز في اجتماعه المقبل على توسيع العمل أكثر في هذا القطاع.
وأكدت رانكا أن السويد تسعى للحفاظ على العلاقات الجيدة مع السعودية وتطويرها، بالرغم من التراجع الطفيف الذي شهدته العلاقات بين البلدين خلال الأزمة الدبلوماسية، معبرةً عن اعتقادها الراسخ بأن علاقات البلدين سيتم استعادتها بشكل أفضل.
وكانت السعودية قد أوقفت منح تأشيرات فيزا الدخول لرجال الأعمال السويديين، وذلك إثر تصريحات أصدرتها وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم في شهر تشرين الثاني/ يناير، حيث انتقدت حالة حقوق الإنسان بالسعودية.
وذكر إيكوت أن منظمة التجارة والصناعة السويدية تلقت عدة مكالمات ورسائل بريد إلكتروني من أعضائها خلال فترة الأزمة الدبلوماسية بين السويد والسعودية، وذلك للإعراب عن خشيتهم من توتر العلاقات بين البلدين وتأثير ذلك على العلاقات التجارية مع الدول العربية الأخرى.