الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الحكومة السويدية عن تأييدها لقيام منظمة حلف شمال الأطلسي بمراقبة الحدود البحرية للاتحاد الأوروبي بين تركيا واليونان وبالتحديد في بحر إيجة، بالرغم من أن وزيرة الخارجية السويدية Margot Wallström صرحت في وقت سابق عن معارضتها الشديدة لإرسال الناتو قوة بحرية إلى بحر إيجة للإسهام في المراقبة وجمع المعلومات في إطار التصدي لشبكات تهريب البشر والحد من تدفق اللاجئين لأوروبا.
وقال رئيس الوزراء Stefan Löfven لوكالة الأنباء السويدية TT إنه أمر جيد أن تتمكن أوروبا من الحصول على مساعدة من حلف الناتو للمساهمة في عملية الإشراف على الحدود البحرية.
وأشار لوفين إلى أنه تواصل مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي Jens Stoltenberg من أجل الحصول على معلومات أوضح وأكثر تفصيلاً حول المهمة التي ينوي حلف الناتو تنفيذها.
وأوضح لوفين أن مهمة حلف الناتو ستتمثل في العمل على مواجهة وإيقاف قوارب تهريب اللاجئين ومعالجة قضية تدفق اللاجئين وفقاً لقواعد القانون الدولي، مؤكداً على أهمية أن يستطيع الناتو في أداء هذا النوع من مهمات الرصد والمراقبة.
وكانت منظمة حلف شمال الأطلسي قد أعلنت في الأسبوع الماضي عن عزمها تقديم الدعم اللازم للاتحاد الأوروبي، للقيام بأعمال مراقبة بحر إيجة بين تركيا واليونان من أجل الكشف عن عمليات تهريب اللاجئين وإيقاف المهربين ووضع حد لمسألة تدفق طالبي اللجوء.
بدورها قالت وزيرة الخارجية فالستروم قبل فترة “من المؤسف تماماً أن يشارك حلف الناتو في الجهود المبذولة لوقف تهريب اللاجئين إلى أوروبا، في حين أن دول الاتحاد الأوروبي هي التي يجب أن تقوم بهذه المهمة لوحدها ودون تدخل أطراف أخرى.
يذكر أن أعضاء في حلف شمال الأطلسي مثل ألمانيا واليونان وتركيا قدموا طلبات للحصول على المساعدة من حف الناتو لحراسة مياه بحر إيجة بين تركيا واليونان ووقف تدفق طالبي اللجوء، وبالفعل فقد وافق الحلف على الطلب وتم الإعلان عن إرسال سفن عديدة للقيام بهذه المهمة وهي في طريقها الآن لبحر إيجة حيث ستعمل على توقيف مهربي البشر وتضييق الخناق عليهم.