الكومبس – ستوكهولم: يناقش وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل زيادة الطلب على تطبيق مراقبة منهجية للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بسبب زيادة التهديد الأوروبي ضد أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن إجراءات عملية فحص جوازات السفر عند التنقل والسفر داخل وخارج الاتحاد الأوروبي سوف يتم تشديدها حتى بالنسبة لمواطني الاتحاد، وبالتالي فإن هذه التدابير يمكن أن تؤدي إلى حدوث طوابير انتظار طويلة نتيجة مراقبة الحدود.

ومن المحتمل أن تشمل عملية تطبيق الضوابط على كل من مواطني الاتحاد الأوروبي أو المواطنين غير الأوروبيين، وهي تنطوي على عمليات تفتيش إلزامية في قواعد البيانات ذات الصلة لاسيما فيما يتعلق بوثائق السفر وفيما إذا كان الأشخاص يمكن أن يشكل تهديداً للأمن في أوروبا، بالإضافة إلى التحقق من صحة الهوية الشخصية في حال كان هناك شك حول صحة وثيقة السفر للتأكد من مدى دقة هوية البيانات البيوميترية مثل بصمات الأصابع أو شكل الوجه.

معارضة المقترح

وأبدت بعض دول الاتحاد الأوروبي رفضها لمقترح المفوضية الأوروبية حول تشديد الضوابط الحدودية والذي تم تقديمه في شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2015، وتشير تلك الدول إلى أن عملية تشديد المراقبة يتطلب الكثير من الموارد والاستثمارات، كما حذروا من حصول طوابير طويلة وواسعة نتيجة مراقبة الحدود.

وقال وزير الداخلية Anders Ygeman لوكالة الأنباء السويدية TT “من الممكن إنشاء بوابات آلية لفحص جوازات السفر باستخدام المعلومات البيروميترية، وذلك لتسريع عملية التدقيق وإجرائها بشكل سلس جداً”.

واعترف إيغمان بوجود خطر حدوث طوابير من المسافرين نتيجة مراقبة جوازات السفر، حيث يتم التعامل معها يدوياً وبدون نظام الدعم التقني، ولذلك يجب العمل على تعزيز الاستثمارات في السويد لاسيما وأنها لا تطبق اليوم إجراءات فحص بيانات بصمات الأصابع وشكل الوجه خاصةً لجوازات سفر الاتحاد الأوروبي.

وترغب الحكومة السويدية بأن تكون عملية مراقبة بيانات المسافرين والتحقق من جوازات السفر إلزامية في جميع الأوقات حتى وإن لم يكن هناك أي تهديدات أمنية أو إرهابية.