Lazyload image ...
2015-12-04

 الكومبس – ستوكهولم: وصل الرئيس الأفغاني أشرف غني الى العاصمة ستوكهولم امس في زيارة رسمية إلتقى خلالها رئيس الحكومة ستيفان لوفين ووزيرة الخارجية مارغوت فالستروم لبحث التوصل الى إتفاق معه بشأن تسفير المزيد من اللاجئين الأفغان المرفوضة طلباتهم الى أفغانستان.

وحتى الآن من العام الجاري، تقدم 32419 من الأطفال والمراهقين الأفغان القادمين لوحدهم من غير صحبة ذويهم  بطلب لجوء في السويد.

وذكرت صحيفة “أفتونبلادت”، أن السويد تأمل للوصول الى إتفاق جديد مع أفغانستان، يسمح لها بإعادة المزيد من طالبي اللجوء الى المناطق الآمنة في البلاد.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد أوضحت آمالها في الحصول على حل مماثل عندما إلتقت غني في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث لم تؤد الحملة التي تقوم بها الحكومة الألمانية في وقف هجرة الافغان من بلادهم الى أي تاثير يُذكر حتى الآن.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك عقده الرئيس الأفغاني مع ميركل في برلين، قال غني: “إن الذين يهربون من البلاد يجب أن تكون لهم توقعات معقولة، ويفهمون أن شوارع أوربا ليست مغطاة بالذهب”.

لا إتفاق جاهز

ومن الصعب الوصول الى إتفاق بين الطرفين خلال زيارة اليوم، حيث أن الحقائق الموجودة على الأرض في أفغانستان تقف بالضد من الحلول البسيطة، إذ تفتقر أفغانستان الى شروط السلامة والأمان بمفهوم دول الشمال الأوربي، ما أدى بالسويد وألمانيا الى تقديم الوعود للرئيس الأفغاني بأن بلادهما ستستمر بتقديم الدعم والمساعدات على نطاق واسع لبلاده.

وتواجه الحكومة الأفغانية صعوبات سياسية وإقتصادية كثيرة لا يمكن إنكارها، فقبل بضعة سنوات ماضية، كان هناك نحو 140 ألف جندي في أفغانستان، وتسبب أنسحابهم تراجعاً في إقتصاد البلاد. وخلال الأعوام القليلة الماضية، فقد مئات الآلاف وظائفهم.

وفي الوقت الحالي يعيش قرابة سبعة من أصل عشرة أفغان بدخل يقل عن 15 كروناً في اليوم الواحد.

ومنذ أن إختفت قوات إيساف، تدهور الوضع الأمني في البلاد، حيث تقدمت حركة طالبان بدعم من باكستان، كما تزايد نمو ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية، داعش في البلاد.