Lazyload image ...
2015-11-17

الكومبس – ستوكهولم: أبدى رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين استعداد بلاده لتقديم مختلف أنواع المساعدة اللازمة لفرنسا في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال لوفين “نحن لسنا في حالة حرب لكننا نقف مع فرنسا والاتحاد الاوروبي، من أجل محاربة الإرهاب”.

وكانت فرنسا قد طلبت من شركائها الأوروبيين الحصول على مساعدة عسكرية في إطار جهود مكافحة تنظيم الدول الإسلامية في سوريا والعراق “داعش” .

وطلب وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان من دول الاتحاد الأوروبي تأمين مشاركة عسكرية متزايدة في بعض مواقع العمليات في الخارج، داعياً إلى دعم فرنسا في مكافحة داعش.

وأشار لودريان إلى بنود في المعاهدات الأوروبية تنص على التضامن في حال تعرضت إحدى دول الاتحاد لعدوان وقال خلال اجتماع لوزراء الدفاع الاوروبيين في بروكسل إن “فرنسا لا يمكنها أن تبقى وحيدة في هذه المواقع”.

بدوره قال وزير الدفاع السويدي Peter Hultqvist إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تقوم حالياً بمناقشة كيف ستساعد كل دولة فرنسا.

وأضاف أنه من المبكر جداً مناقشة التوقعات والتكهنات حول ماذا تستطيع السويد أن تقدم أو لا تقدم، مبيناً أن بلاده تريد أن تتعامل مع هذا الموضوع بكل جدية وعقد محادثات مع فرنسا لمناقشة نوع وشكل طلب المساعدة.

المعارضة تقترح دعم القوات الجوية

من جهتها عبرت أحزاب تحالف يمين الوسط المعارضة عن تأييدها لتقديم المساعدة اللازمة لفرنسا وتوفير مختلف أشكال الدعم لها من أجل محاربة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة.

واقترح كل من حزب الشعب والحزب المسيحي الديمقراطي أن تكون المساعدة عسكرية من خلال توفير الطائرات الحربية السويدية الصنع من نوع JAS-plan.

وقال رئيس حزب الشعب Jan Björklund لوكالة الأنباء السويدية TT إن السويد يجب أن تكون إيجابية أكثر في حال طلبت فرنسا منها الحصول على مساعدة معينة، مبيناً أن هزيمة تنظيم الدول الإسلامية هي في مصلحة الجميع.

أما وزيرة الدفاع السابقة والمتحدثة باسم السياسة الخارجية في حزب المحافظين Karin Enström فقد أكدت على ضرورة تقييم كل جهد ممكن من قبل جهاز المخابرات السويدي Säpo لضمان عدم زيادة مستوى التهديدات الإرهابية ضد السويد.

“السويد ليست هدفاً لداعش”

من جهته أشار الباحث في شؤون الإرهاب Magnus Ranstorp إلى أن السويد ليست هدفاً لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، ولكن مع ذلك فإن التهديدات ضد السويد يمكن أن تتأثر اعتماداً على الطريقة التي ينظر بها لمساعدة السويد لفرنسا.

Related Posts