الكومبس – أخبار السويد: أظهر استطلاع جديد أن السويد هي الدولة الوحيدة من بين تسع دول غربية شملها المسح، يشعر فيها غالبية المواطنين بالرضا عن أداء الديمقراطية.
وبحسب استطلاع دولي أجراه معهد إبسوس (Ipsos) لصالح موقع Politico، رأى 65 بالمئة من الناخبين السويديين أن الديمقراطية في بلادهم تعمل بشكل جيّد، مقارنة بـ15 بالمئة فقط غير راضين.
تشاؤم في دول غربية كبرى
بلغ متوسط عدم الرضا عن الديمقراطية في الدول التسع 45 بالمئة، فيما تجاوز مستوى السخط 50 بالمئة في دول مثل فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا، حيث برزت مخاوف تتعلق بـالأحزاب المتطرفة، والأخبار المزيفة، والتضليل، والفساد.
وأظهرت النتائج أن الرضا في السويد لم يمنع بروز مخاوف بشأن المستقبل، إذ عبّر 41 بالمئة من السويديين عن قلقهم من وضع الديمقراطية خلال السنوات الخمس المقبلة.
في المقابل، رصدت الدراسة قلقاً أكبر في بقية الدول الثماني، حيث اعتقدت أغلبية واسعة من الناخبين أن سيادة بلدانهم واستقرارها الديمقراطي في خطر خلال الفترة المقبلة.
وأوضح مدير الأبحاث في Ipsos، جيديون سكينر، لوكالة الانباء TT أن هذه المخاوف ليست مفاجئة، قائلاً “شهدنا انتشاراً واسعاً للشعور بأن الديمقراطية لا تعمل كما يجب، وأن المواطنين لا يشعرون بأن حكوماتهم تمثلهم بالشكل المطلوب.”
حقائق: تراجع الثقة بالديمقراطية في دول غربية
أظهرت دراسة أجراها معهد Ipsos شملت 9 آلاف و800 ناخب في تسع دول غربية، أن الناخبين الفرنسيين هم الأقل ثقة بالنظام الديمقراطي؛ إذ عبّر 19 بالمئة فقط عن رضاهم، مقابل 60 بالمئة غير راضين. كما سجلت دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وكرواتيا مستويات أعلى من عدم الرضا مقارنة بالرضا.
وفي هولندا كانت نسبة غير الراضين أكبر بقليل من الراضين، بينما سجلت بولندا ميلاً طفيفاً نحو الرضا، حيث بلغت نسبة الراضين 40 بالمئة مقابل 31 بالمئة غير راضين.
أما السويد فتميّزت بشكل لافت، إذ قال 65 بالمئة من بين أكثر من ألف شخص شملهم الاستطلاع إنهم راضون عن أداء الديمقراطية.
المصدر: Politico