الكومبس – ستوكهولم: تعرضت سلطات سويدية وشركات وجامعات إلى العديد من الهجمات والإختراقات الحاسوبية العام الماضي، وقفت خلفها قوى استخباراتية أجنبية، حسبما صرح اليوم راديو الدفاع السويدي FRA وسلطة الحماية الإجتماعية، لصحيفة "داغنس نيهيتر".

الكومبس – ستوكهولم: تعرضت سلطات سويدية وشركات وجامعات إلى العديد من الهجمات والإختراقات الحاسوبية العام الماضي، وقفت خلفها قوى استخباراتية أجنبية، حسبما صرح اليوم راديو الدفاع السويدي FRA وسلطة الحماية الإجتماعية، لصحيفة "داغنس نيهيتر".

وبحسب الصحيفة فإن الهجمات موجهة ضد مسؤولين مهمّين كباحثين في الصناعات العسكرية الدفاعية، ورؤساء تنفيذيين في شركات، وجامعات، وسلطات سويدية.

وأكد خبراء من راديو الدفاع على أن القوى – التي لم تسميها – زرعت شيفرات ضارّة في أجهزة كمبيوتر "الضحايا" كي تتمكن القوى من سرقة المعلومات.

وقال Fredrik Wallin المتحدث بإسم مؤسسة راديو الدفاع السويدي للصحيفة: "إن هذه العمليات تؤدي إلى تآكل القدرة التنافسية للسويد كدولة، لكن للسويد أيضاً قدرة على تتبع الهجمات عبر برنامجها لتعقب الإشارات".

يذكر أن موظف الإستخبارات الأمريكية الفار Edward Snowden كان قد كشف عن أن السويد شريك أساسي لوكالة الأمن الوطني الأمريكية NSA في التجسس الشامل على المكالمات الهاتفية والإنترنت في السويد.