السويد تتميز عن الدول الأوروبية في إعادة تدوير النفايات الغذائية
Published: 5/19/14, 12:05 PM
Updated: 5/19/14, 12:05 PM

الكومبس – ستوكهولم: تمكنت السويد من تحقيق مكانة بارزة بين دول العالم في تدوير النفايات الغذائية، حيث سُجلت فيها معدلات مرتفعة في مستويات المعالجة البيولوجية وبنسبة 65% منذ العام 2004، بحسب تقرير صادر عن منظمة قطاع النفايات السويدية.

الكومبس – ستوكهولم: تمكنت السويد من تحقيق مكانة بارزة بين دول العالم في تدوير النفايات الغذائية، حيث سُجلت فيها معدلات مرتفعة في مستويات المعالجة البيولوجية وبنسبة 65% منذ العام 2004، بحسب تقرير صادر عن منظمة قطاع النفايات السويدية.

وكانت الحكومة السويدية، قررت في أيار (مايو) 2012، أن الفرد في السويد وبالتعاون مع مجالس البلديات، سيعمل على إعادة تدوير 50% من فضلات الطعام حتى العام 2018، حيث هناك في الوقت الحالي 170 بلدية، طبقت عملية تجميع وعزل النفايات، فيما من المؤمل أن تخطو بقية البلديات الخطوة نفسها على المدى البعيد.

يقول المدير التنفيذي لمؤسسة إدارة النفايات في السويد Weine Winqvist,، إن هناك فائدتان أساسيتان في عملية إعادة تدوير النفايات، الأول إمكانية تحويلها إلى وقود للمركبات والثاني، الاستفادة من المواد الغذائية المدّورة واستخدامها في الزراعة كسماد، لافتاً إلى أن ذلك ما يميز السويد عن العديد من البلدان الأوروبية، التي تستخدم الفضلات الغذائية في صناعة السماد الزراعي فقط.

ويوضح Winqvist، أن المعالجة البيولوجية للفضلات الغذائية ليست صعبة جداً على البلديات، لكنها قد تستغرق وقتاً، لذلك يجب اعتماد إجراءات لاسترداد النفايات وهذا ما يتطلب أشخاصاً متخصصين وطريقة لإيصال المعلومات إلى المواطنين.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved