الكومبس – خاص: توقعت مصلحة الهجرة السويدية، في تقرير رفعته الى الحكومة صباح اليوم الخميس، أن يشهد العام القادم 2014، وصول مابين 52 ألف إلى 69 ألف طالب لجوء، معظمهم من سوريا. لكن التوقعات غير ثابتة، وقد تزيد أو تنقص بحسب مجموعة من العوامل.
وذكر التقرير، الذي إطلّع موقع " الكومبس " على نسخة منه بالسويدية، أن مصلحة الهجرة تتوقع الآن وصول المزيد من طالبي اللجوء إلى السويد، العام الحالي والمقبل وإن التوقعات الحالية للعام الجاري هي بين 45 ألفاً و 56 ألفاً.
وقال التقرير إن تطور الصراع في سوريا أدى إلى أكبر أزمة لللاجئين، في القرن الواحد والعشرين، وإن صعوبة تقييم عوامل الصراع، تؤثر في عدد طالبي اللجوء القادمين إلى السويد.
ثلاثة عوامل رئيسية
تعتقد مصلحة الهجرة أن هناك عدة عوامل تؤثر بقوة على مجموع طالبي اللجوء في المستقبل، وهي: الصراع السوري وكيفية تطوره، وعمل دول "الشنغن" مع مراقبة دول الحدود الخارجية، وتوزيع طالبي اللجوء السوريين على دول الإتحاد.
وقال المدير العام لمصلحة الهجرة "اندرش دانيلسون": "لا يمكن الإستهانة، بأهمية التنسيق بين دول الإتحاد الأوروبي، من أجل تلبية حاجة الهاربين من سوريا إلى الحماية. ومنذ بدء الصراع، كانتا السويد والمانيا أكبر المتلقين للاجئين من سوريا".
وبحسب التوقعات فإن الأحداث المرتبطة بالصراع السوري، يمكن أن تؤثر على مجموع طالبي اللجوء من الدول الأخرى في العالم. وقد يضعّف من فرص وصول الناس من الصومال، وإريتيريا، وأفغانستان إلى السويد.
أرقام رسمية
منذ شهر أيلول (سبتمبر) 2013 طلب مايقارب 1800 شخص في الأسبوع اللجوء في السويد. ويوجد الآن مايقارب 48 ألف شخص مسجّل في نظام تلقّي مصلحة الهجرة، وسيزيد مجموع المسجلين على مساكن مصلحة الهجرة، والحاصلين على إقامات، بنسبة 100%، ويقترب من 7800 في نهاية 2013 إلى 15900 في نهاية 2014.
وقال "أندرش دانيلسون": "قدرة مصلحة الهجرة على تكييف أعمالها حسب تأثير الصراع السوري، والإضطرابات في المنطقة، هي بحد ذاتها تحدّ كبير، لكنه ليس فقط تحد لنا، بل ستتأثر الجهات الفاعلة في المجتمع، كالبلديات أيضاً".
وتابع: "الحاجة إلى التعاون هي أكبر من أي وقت مضى، استمرار تلقي اللاجئين، وغيرهم القادمين إلى السويد، ليستقروا هنا، هو شأن وطني، يهمنا جميعاً، ويحث جميع الجهات، على أخذ مسؤولية مشتركة".
وعندما يتعلق الأمر ببقية المهاجرين إلى السويد، فإن التغييرات طفيفة في التقدير الأخير. ولاحظت مصلحة الهجرة انخفاضاً طفيفاً، في عدد تصاريح إقامات العمل، والسبب هو انخفاض معدل نمو الإقتصاد السويدي.
حقائق من مصلحة الهجرة:
· ازداد عدد الطلبة القادمين إلى السويد من دول الإتحاد الأوروبي، بينما انخفض عدد الطلبة من خارج الإتحاد.
· من المتوقع إزدياد عدد الأطفال الوافدين الغير مصحوبين بوالديهم خلال العام 2014، وكان العدد هذا العام 3900 طفل، ويتوقع العام القادم 4100 طفل تقريباً.
· يتوقع فرار مليوني سوري من سوريا خلال العام 2014، نتيجة الحرب الأهلية في البلاد.
· يتوقع بقاء عدد طالبي اللجوء من أفغانستان، نفسه خلال العام 2013، وازدياده عام 2014، بسبب تدهور وضع الأفغان في إيران وباكستان.
· يتوقع إنخفاض عدد طالبي اللجوء من الصومال، خلال العام 2014، لكن انتقال الصوماليين ضمن دول الإتحاد الأوروبي إلى السويد، ليس مضموناً.
عند الإقتباس يجب الإشارة الى المصدر، بخلاف ذلك يحق لنا كمؤسسة إعلامية مسجلة رسميّاً في السويد إتخاذ إجراءات قانونية بحق من يسرق جهدنا، سواء كان داخل السويد أو خارجها.