الكومبس – ستوكهولم: توقعت مصلحة الهجرة السويدية أن يصل حوالي ثمانية آلاف طفل من طالبي اللجوء غير المصحوبين بوالديهم الى السويد في العام القادم 2015.

الكومبس – ستوكهولم: توقعت مصلحة الهجرة السويدية أن يصل حوالي ثمانية آلاف طفل من طالبي اللجوء غير المصحوبين بوالديهم الى السويد في العام القادم 2015.

وقال مدير العمليات في مصلحة الهجرة Mikael Ribbenvik " كلما طالت فترة الصراع في البلدان التي تشهدا حروبا، يسعى العديد من الأهالي إلى حماية أطفالهم، وذلك عن طريق إرسالهم إلى السويد وأوروبا بهدف منحهم حياة أفضل".

ومعظم الأطفال الذين يصلون إلى السويد وحدهم، يهربون من اريتريا وسوريا والصومال وأفغانستان، فقد تضاعفت نسبتهم مرتين خلال عام واحد، ووصلت أعدادهم إلى نحو 7300 هذا العام، بعد أن بلغت في العام الماضي حوالي 3800 طفل، ومن المتوقع أن يرتفع العدد أكثر من ذلك في العام المقبل.

سوزانا حسين طفلة سورية تبلغ من العمر 16 عاماً قدمت إلى السويد لوحدها، وتعيش الآن في يوتبوري، تحدثت إلى الراديو السويدي عن اشتياقها لمنزلها وعائلتها وأصدقائها، متمنيةً أن تتحسن الاوضاع في سوريا حتى تتمكن من العودة إليها ورؤية أصدقائها وأقاربها.

وكانت مصلحة الهجرة قد واجهت العديد من الصعوبات في العثور على بلديات تستقبل الأطفال غير المصحوبين بذويهم، إلا أن مصلحة الهجرة أجبرت البلديات منذ الأول من يناير كانون الثاني من العام الحالي على استقبال الأطفال فقط.

وتأمل مصلحة الهجرة أن تقوم البلديات باستقبال الأطفال بشكل طوعي، إلا أنها اضطرت على إجبار البلديات المختلفة على استقبال حوالي 1000 طفل غير مصحوب بعائلته.

وأوضح ريبنفيك أن إجبار البلديات على استقبال الأطفال سيستمر، خاصةً وأن التطورات تشير إلى قدوم المزيد من الأطفال إلى السويد