Lazyload image ...
2012-10-29

الكومبس – ستوكهولم : أعلنت دائرة الهجرة السويدية اليوم، انها تتوقع أن يتقدم حوالي 54 الف طالب لجوء جديد طلبا للإقامة في السويد العام المقبل 2013، في مؤشر واضح على تزايد أعداد طالبي اللجوء، الذي لم يستقبل هذا العدد الكبير، دفعة واحدة، منذ حرب البلقان في التسعينات من القرن المنصرم.

لكن هذا العدد لن يصل الى الرقم القياسي الذي سجلته السويد في العام 1992 عندما تقدم حوالي 84 الف شخص بطلب اللجوء في السويد. 

الكومبس – ستوكهولم : أعلنت دائرة الهجرة السويدية اليوم، انها تتوقع أن يتقدم حوالي 54 الف طالب لجوء جديد طلبا للإقامة في السويد العام المقبل 2013، في مؤشر واضح على تزايد أعداد طالبي اللجوء، الذي لم يستقبل هذا العدد الكبير، دفعة واحدة، منذ حرب البلقان في التسعينات من القرن المنصرم.

لكن هذا العدد لن يصل الى الرقم القياسي الذي سجلته السويد في العام 1992 عندما تقدم حوالي 84 الف شخص بطلب اللجوء في السويد.

ونقلت وكالة الانباء السويدية عن دائرة الهجرة ان حوالي 1250 شخصاً كانوا يقدمون طلبا للجوء كل أسبوع في ايلول ( سبتمبر ) الماضي، وهذا الرقم يتجاوز بكثير قدرة الدائرة على استيعابهم. حيث أنها قادرة في الظروف الطبيعية على استقبال مابين 500 الى 700 شخص.

وتلقي هذه الأعداد الكبيرة بإعباء إضافية على دائرة الهجرة التي تعاني صعوبات في إستقبالهم وتسجيل طلباتهم، وإيجاد السكن الملائم لهم.

وتعمل الدائرة حاليا على دراسة وضع أولويات لمعالجة الملفات التي يمكن غلقها بسرعة. وتتوقع الدائرة ان تستغرق معالجة كل ملف اكثر من عام.

وكان تقرير اصدرته دائرة الهجرة قبل ايام كشف أن 29713 شخصاً طلبوا الحماية حتى الآن هذه السنة، أي بزيادة 48 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو مايشكل ضغطاً شديداً على دائرة الهجرة من أجل معالجة قضاياهم، وتوفير سكن لائق بهم.

وأوضح التقرير أن أكثر من 40000 الف شخص، مسجلين الآن في دائرة الهجرة، وإن نسبة 60 % منهم يعيشون في مساكن تابعة الى معسكرات أجّرتها الدائرة، في حين أن 40% يعيشون عند معارفهم وأقاربهم، لحين البت بقضاياهم.

معروف أن طالبي اللجوء الذين يقررون العيش عند أقاربهم، بأنتظار حسم قضاياهم، والتي قد تستغرق فترات طويلة، يتلقون مساعدة مالية رمزية، لاتسد حاجاتهم، في حين توفر الدائرة متطلبات الحد الأدنى من المعيشة لهم، عندما يقرروا البقاء في المعسكرات. وتتوارد معلومات عن أن اكثرية طالبي اللجوء هم من سوريا.