Lazyload image ...
2015-11-23

الكومبس – ستوكهولم: تحاكم السويد، اليوم، شخصين من سكان مدينة يوتوبوري، يشتبه قيامهما بإرتكاب جرائم إرهابية في سوريا، حيث وصفت المحاكمة بالفريدة من نوعها في تاريخ البلاد.

وقد جرى إلقاء القبض على الشخصين في منازلهما في يوتوبوري، حيث وجه إليهما الإدعاء العام تهماً بإرتكاب جرائم إرهابية في سوريا خلال العام 2013، فيما أصدر حكماً بإلقاء القبض غيابياً على شخص ثالث، يتواجد حالياً في سوريا، يُشتبه أنه ساعد المتهمين الآخريين.

ونقل التلفزيون السويدي عن خبير في شؤون الإرهاب بجامعة الدفاع الوطني السويدية بيدير هيلينغرين، قوله: ” إن هذه هي المرة الأولى التي يحاكم فيها مواطنين سويديين متهمين بجرائم إرهابية في سوريا”، لافتاً الى أن ذلك “سيكون نجاحاً كبيراً للنظام القضائي في السويد فيما إذا أنزلت المحكمة حكمها عليهما”.

والمعروف حتى الآن، أن هناك أدلة على شكل صور أو لقطات فيلم تصور تورط المشتبه بهما، فيما ستكشف خلال المحاكمة لائحة الإتهام الموجهة ضدهما.

 

إصابة بعيارات نارية

وسيتم خلال المحاكمة نشر الصور والتسجيلات الفيلمية، حيث تصور أحد تلك المقاطع التي إنتشرت على الإنترنت أحد المتهمين وهو يقوم بحملة دعائية جهادية، فيما الشخص نفسه مُقعد الآن بسبب إصابته.

والمتهمان البالغان من العمر 30 و 32 عاماً نَشأَ في ضواحي يوتبوري، فيما نشأ المشتبه به الثالث،27 عاماً في ضاحية أخرى من ضواحي المدينة.

وبحسب معلومات التلفزيون السويدي، فأن المشتبه به البالغ من العمر 32 عاماً يعاني من إصابة بطلق ناري تعرض له خلال مشاركته في الصراع بسوريا، حيث ذكر شخص على معرفة بالمتهم، أن الأخير أظهر تفوقاً رياضياً في شبابه، لكنه هلل فرحاً للهجمات الإرهابية التي وقت لمركز التجارة العالمي في نيويورك في العام 2001.

وأضاف في حديثه للتلفزيون، قائلاً: حينها فهمت أن شيئاً ما خاطئاً يحدث. حيث كان المتهم قد أنهى حياته الرياضية وتعمق بشكل متزايد في الدين، لحين سفره الى سوريا خلال عامي 2012 و 2013.

ووفقاً للتلفزيون السويدي، فأن المتهم الثاني البالغ من العمر 30 عاماً، أدين في السابق بجرائم سرقة، كما يشتبه إرتكابه جرائم إقتصادية وممارسته للإبتزاز في الأونة الأخيرة، فيما أدين المتهم الثالث، 27 عاماً والمتواجد حالياً في سوريا بإرتكابه جرائم جنائية.

وبحسب المعلومات، يتواجد المتهم الثالث حالياً في مدينة الرقة السورية، التي تعتبر معقل ما يطلق عليه بتنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

 

Related Posts