الكومبس – ستوكهولم: تعقد محكمة سويدية جلستها، الآن لمحاكمة شخصين بتهمة الإغتصاب في بث حي ومباشر عبر الفيسبوك، وشخص ثالث بتهمة مساعدتهما القيام بذلك.
وتستدعي المحكمة العديد من الأشخاص الذين شاهدوا البث الحي، كشهود على المحاكمة.
وكانت الشرطة قد ألقت القبض على ثلاثة رجال متلبسين، وهو يقومون بإغتصاب امرأة في شقتهم، وتصوير الإعتداء ونقله مباشرة عبر الفيسبوك، حيث إقتحمت الشرطة الشقة بعد إتصال العديد من الأشخاص الذين شاهدوا الفلم بها، وضبطت المتهمين الثلاثة متلبسين بفعلتهم. حيث يُشتبه أن المرأة تعرضت لإغتصاب جماعي.
ويبلغ المتهمين الرئيسيين بالقضية من العمر، 18 و 21 عاماً، والثالث المتهم بالمساعدة، 24 عاماً.
تسلسل الفيلم
ولم تملك الشرطة في البداية غير مشهد قصير من الفيلم الذي وثقه المتهمون الثلاثة، ولكن ومن خلال التحقيق، تمكنت من الحصول على المزيد من المواد الفيديوية الإضافية حول ذلك.
وكان ممثل الادعاء بونتوس ميلاندر، قد ذكر في حديث سابق له لصحيفة “أفتونبلادت” في شهر شباط/ فبراير الماضي، أن الشرطة حصلت على المزيد من الصور المتحركة، لكنه لم يكشف عن ماهية تلك الصور في حينها.
وقال ميلاندر، إن الشرطة وعند بدء التحقيق في القضية، طلبت المساعدة من الناس، وكان الرد “لا يصدق”.
وأضاف، موضحاً: “تلقينا استجابة لا تصدق، هناك العديد الذين أرسلوا لقطات من الفلم الى الشرطة. العديد أرسلوا نفس اللقطات، ولكن ليس من السهل على الناس بالطبع معرفة أننا حصلنا بالفعل على تلك المادة”.
“يضحك ويصور”
ووفقاً لدعوى الإتهام، فأن أحد الرجال، بدأ بإغتصاب المرأة التي كانت في وضع ضعيف، أولاً، وبعد ذلك بوقت قصير قام الرجل الثاني بعمل الشيء نفسه، فيما كان الرجل الثالث، وبحسب المدعي العام “يضحك ويصور ما يحدث من جانب قريب بواسطة كاميرا تليفونه المحمول وإرسال ذلك على الهواء مباشرة عبر الفيسبوك أو بعد فترة قصيرة من الإغتصاب”.
وجاء في دعوى الاتهام، أيضاً، أن “الرجل الثالث وبدل أن يحاول منع ما يحدث أو التدخل بالضد من الشخصين الآخرين”، كان يقوم بتشجيعهما.
كما ذكرت الدعوى، أن العديد من شهود العيان الذين شاهدوا الفيلم عبر الفيسبوك، حثوا القائم بالتصوير على الإتصال بالرقم 112، لكنه تجاهل ذلك، ويواجه الآن تهم بالافتراء المشدد.
ومن بين الأدلة التي تعتمدها المحكمة، الأفلام التي حصلت عليها والتي توثق واقعة الإغتصاب وشهود العيان، بالإضافة إلى إصابات المرأة الضحية الموثقة من قبل الطبيب.