الكومبس – مالمو: تحاكم محكمة مالمو اليوم، رجلاً في الثلاثين من عمره، مشتبه برمي قنابل حارقة على مقر جمعية إسلامية، فيما وصف الادعاء العام ما جرى، بأنه هجوم من داعش على الأراضي السويدية.

وأنكر المشتبه به الجريمة، مدعياً بأنه ليس من المتعاطفين مع داعش.

وكانت قنابل حارقة قد أُلقيت في وقت مبكر من صباح الـ 11 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي على مبنى، نُظم فيه حفل للطائفة الشيعية قبل وقوع الحادث، فيما لم يصب أي شخص بأذى.

وحاول المدعي العام في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إيقاف المشتبه به على ذمة التحقيق، بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية، إلا أن المحكمة وجدت أنه مشتبه بإضرام حريق متعمد.

ولم تعثر الشرطة على أي أثر للمشتبه به في موقع الحادث، كما لم يتسن لها مشاهدة ما صورته كاميرات المراقبة، واعتمدت النيابة العامة على الأفلام الدعائية وصور لعلم داعش، وآثار لحوار على الفيسبوك، عبر من خلاله المشتبه به برغبته في الموت “شهيداً”.

وكانت المدعية العامة أغنيتا هيلدينغ كفارنستروم، قد ذكرت في وقت سابق لوكالة الأنباء السويدية، أن المشتبه به كان “لديه اتصال مع أشخاص، طلبوا منه تقديم معلومات حول الحريق الذي حصل الى وكالة أنباء داعش”.