الكومبس – ستوكهولم: تحاكم محكمة ستوكهولم البدائية رجلاً يبلغ من العمر 46 عاماً، للاشتباه به بارتكاب جرائم حرب خطيرة في سوريا خلال العام 2012.

ووفقاً لما أعلنه الادعاء العام، فإن الرجل تقدم بطلب لجوء في السويد في العام 2013، ويقيم في البلاد منذ ذلك الحين.

وقالت المحققة كريستينا ليندهوف كارليسون في بيان صحفي: “نرى أن المشتبه به شارك في عمليات إعدام تتعارض مع القانون الإنساني الدولي، الذي ينص على حماية الجنود في الحرب عند وقوعهم في الأسر، وعجزهم عن القتال.

نريد أيضاً الإشارة إلى أن المحاكمة لن تفسر بأي شكل من الأشكال على أن ذلك تأييد للصراع الدائر في سوريا”.

وكان المشتبه به يعيش في السابق في إيطاليا، وألقي القبض عليه في أوربرو في نهاية شهر آذار/ مارس من هذا العام بعد سفره الى سوريا في العام 2012 و إنضمامه الى المعارضة السورية المسلحة، وتحديداً الى فرقة سليمان المقاتلة في محافظة إدلب هناك، ووفقاً للدعوى القضائية، جرى إعدام سبعة جنود من الحكومة مع أشخاص آخرين، بمشاركة الشخص بحسب الفيلم المصور.

ويصور الفيلم، الجنود الذين جرى إعدامهم في غير حالتهم القتالية بعد إصابات خطيرة لحقت بهم إثر الهجوم، حيث أجبروا على الجلوس أرضاً، ومع ذلك يقوم عناصر من الفرقة “ومن مسافة قريبة بإطلاق النار على رؤوس الأسرى وأجسادهم”، وفقاً لما جاء في دعوى المحكمة، الأمر الذي يتعارض مع اتفاقية جنيف والقانون الإنساني الدولي.