Lazyload image ...
2015-11-18

الكومبس – ستوكهولم: ستحقق السويد في إمكانية قيام الشرطة بفك تشفير التطبيقات الإلكترونية على الإنترنت، الذي يعد أداة هامة، تستخدمها الجماعات الإرهابية، وبالأخص تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

وتشير تقارير دولية عدة الى أن تنظيم الدولة الإسلامية، يستخدم اليوتوب على سبيل المثال من أجل نشر أفلام الإعدامات، كما يستخدم تويتر وفيسبوك كوسائل هامة للدعاية والتجنيد، بالأضافة الى وجود سلسلة من التطبيقات الألكترونية المشفرة وهي مثالية جداً للتنظيم في تواصله مع أتباعه بمختلف البلدان، حيث يستخدم فيها بعض أكثر التطبيقات شعبية في العالم، مثل، واتساب، فيبر، تيليغرام وسكايب.

ووفقاً للباحث في شؤون الإرهاب بكلية الدفاع الوطني السويدية وكلية الملك في لندن هانز براون، فأن التكنولوجيا أحدى الوسائل المهمة للإرهابيين.

يقول براون في حديثه لوكالة الإنباء السويدية: ” التكنولوجيا الجديدة ليست عاملاً حاسماً، وإنما عامل مُيسر. كلما زاد إستعمالها كلما كان ذلك أفضل. تماماً كما هو الحال مع الأسلحة العسكرية”، مشيراً الى أن التنظيم ما زال قادراً على القيام بأعمال إرهابية، رغم أنها ستكون أكثر صعوبة.

السويد

وسيقوم وزير الداخلية السويدي عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي أندرش إنغمان، مطلع العام القادم، بتشكيل لجنة تقوم بمراجعة ما إذا كان ينبغي للشرطة إستخدام تكنولوجيا مضادة للتشفير، الأمر الذي ليس مسموحاً به اليوم.

وأحدى الطرق التي يمكن السماح بها، هي قراءة البيانات السرية، حيث يمكن للشرطة معرفة ما هو مكتوب على لوحة مفاتيح الكومبيوتر أو الإستماع الى الهاتف قبل إرسال المعلومات وتشفيرها، حيث جعلت هذه التكنولوجيا الجديدة من طريقة التنصت التقليدية أمر عفى عنه الزمن بشكل أو بأخر.

يقول براون: ” إن التشفير يعقد من مكافحة الجريمة والشرطة بحاجة الى ما يمنحها الحق القانوني في الحصول على معلومات حتى وأن كانت مشفرة”.

وبحسب صحيفة “أفتونبلادت” فأنه ليس هناك من دولة في العالم الغربي ذهبت الى أبعد ما ذهبت إليه بريطانيا في رصد شبكة الإنترنت. إذ قدمت الحكومة، مؤخراً مشروع قانون (سلطات التحقيق بيل)، والذي يعني أن على مشغلي الحواسيب، حفظ جميع التطبيقات في الإنترنت لمدة عام كامل، كما أن رئيس الحكومة دايفيد كاميرون يريد حظر جميع أنواع التطبيقات المشفرة.

الا أن إنغمان، يرى أن الحظر ليس الطريق الذي ستسلكه السويد، قائلاً: “كلا، سنعمل على ضمان أن يكون للشرطة الأدوات التي تحتاج إليها”.