الكومبس- أخبار السويد: كشف فريق التحقيق في جرائم الحرب التابع للشرطة السويدية، أنه تلقى منذ بداية الحرب في غزة أكثر من 700 بلاغ عن جرائم حرب، ما دفع إلى فتح عدد من التحقيقات.
وأوضحت المسؤولة عن فريق الادعاء المكلّف بالتحقيق في الجرائم المشتبه بها، إيرينا ديفغون، لراديو إيكوت، أن البلاغات جاءت من أفراد ومنظمات، وتشمل معظمها اتهامات ضد أشخاص كانوا في منطقة النزاع، إضافة إلى بلاغات تتعلق بقيادات بارزة.
وقالت إن المدعين يولون اهتمامًا خاصًا لشهادات أشخاص مرتبطين بالسويد كانوا في موقع الأحداث أو يمتلكون أدلة مباشرة.
تحقيقات مماثلة طالت سوريا سابقاً
ولفتت إلى أن تحقيقات مماثلة أُجريت في السويد بشأن جرائم ارتكبت في سوريا، وشملت انتهاكات مثل التعذيب والعنف الجنسي والتطهير العرقي. والقاسم المشترك في هذه القضايا هو وجود صلة بين المشتكي أو المشتبه به أو الضحايا بالسويد.
الشهادات والأدلة يمكن استخدامها أمام محاكم دولية
وتعمل وحدة الجرائم الدولية المنظمة التابعة للادعاء العام على جمع الشهادات والوثائق، والتي يمكن أن تُستخدم مستقبلًا أمام المحاكم السويدية أو في دول أخرى أو أمام هيئات دولية مثل المحكمة الجنائية الدولية (ICC).
وأشارت ديفغون إلى أن جمع الشهادات مبكرًا يزيد من موثوقيتها، ما يجعل توثيقها أمرًا بالغ الأهمية.