الكومبس – أخبار السويد: أعلنت السلطات السويدية فتح تحقيق وتوقيف قبطان ناقلة النفط “Sea Owl 1″، وهو مواطن روسي، بعد توقيف السفينة قبالة سواحل تريلبوري مساء الخميس ضمن عملية أمنية مشتركة بين الشرطة وخفر السواحل.
ويشتبه الادعاء العام في أن القبطان ارتكب جريمة استخدام وثائق مزورة بشكل جسيم، إضافة إلى مخالفات أخرى لقانون الملاحة. ورغم أن الرجل غير محتجز حالياً، فإن التحقيق مستمر ويشمل تفتيشاً على متن السفينة واستجواباً لأفراد الطاقم وفحص وثائق يُعتقد أنها مزيفة.
وقال المدعي العام أدريان كومبييه هوغ في بيان نشرته وكالة TT إن جهات رسمية عدة تجري تحقيقاً مكثفاً حول السفينة، فيما يتواصل تفتيشها وإجراء الاستجوابات والتحقق من الوثائق.
ناقلة خاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي
وترفع السفينة “Sea Owl 1” علم جزر القمر، لكنها مدرجة على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي. ووفق خفر السواحل، كانت خلال السنوات الأخيرة تنقل منتجات نفطية بين روسيا والبرازيل.
وكان خفر السواحل صعد على متن السفينة التي يبلغ طولها 228 متراً مساء الخميس، في إطار عملية أمنية تحمل اسم “ستريكس”.
السفينة الثانية في أسبوع
وأتت العملية أمس بعد أيام من توقيف سفينة شحن أخرى تُدعى “Caffa” قبالة تريلبوري أيضاً. ولا تزال تلك السفينة راسية في الموقع بعد أن فُرض عليها حظر استخدام دولي. كما تحتجز السويد قبطانها الروسي بشبهة استخدام وثائق مزورة.
وترسو السفينتان “Sea Owl 1″ و”Caffa” حالياً جنباً إلى جنب قبالة تريلبوري، بعدما احتجزتهما السلطات السويدية، ويُشتبه في أنهما جزء مما يعرف بـ”إسطول الظل” الروسي، المستخدم لتفادي العقوبات على تجارة النفط.
ترحيب أوكراني بالتحركات السويدية
ورحّب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها رحّب بالخطوة السويدية. وكتب على منصة إكس: “نشيد بهذا التحرك القوي. أسطول الظل الروسي يساهم في تمويل الحرب على أوكرانيا ويهدد أمن أوروبا. يجب التعامل معه بحزم ودون تردد”.
وكان وزير الدفاع المدني السويدي كارل أوسكار بولين، أعلن عن ضبط السفينة، وقال على منصة إكس إنها مدرجة على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي وتنقل مواد نفطية. وحذّر من التهديدات السياسية والاقتصادية والبيئية التي يمثلها أسطول الظل الروسي.
وأكد بولين أن الحكومة ترى ضرورة اتباع سياسة نشطة لمواجهة هذه التهديدات، قائلاً: “الأوضاع الحالية تتطلب الحزم والقدرة على التحرك بسرعة، وهذا ما أثبتت السلطات السويدية مجدداً قدرتها عليه.”