الكومبس – ستوكهولم: عبرت وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي Ann Linde عن قلق السويد من الخروج المحتمل لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لاسيما وأن العديد من نتائج استطلاعات الرأي تظهر تقدم معسكر الرافضين لبقاء المملكة المتحدة ضمن عضوية الاتحاد مقابل المؤيدين للبقاء.
وقالت Linde لراديو إيكوت إن الخطر بحسب رأيها يتمثل بإعلان المزيد من الدول الأعضاء عن رغبتها بتنظيم استفتاء حول استمرار عضويتهم في الاتحاد الأوروبي في حال خروج بريطانيا منه.
وأضافت “من الممكن جداً أن نرى دول أخرى تفعل مثلما فعلت بريطانيا، ولذلك هناك خوف من إعطاء فرصة لأولئك الراغبين بمغادرة الاتحاد وإعادة فتح المفاوضات حول شروط الانسحاب وذلك من خلال تغذية النقاشات حول مغادرة المزيد من البلدان للاتحاد الأوروبي، لاسيما وأن النقاش حول هذا الموضوع لم يكن موجوداً من قبل، وهو أمر يضع مبدأ التعاون الأساسي بين الدول الأعضاء على محمل الشك”.
وأوضحت أن هذا الخطر أصبح موجوداً بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء المزمع تنظيمه في بريطانيا خلال الشهر الحالي، ولكن حجم الضرر سيكون أكبر في حال صوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.
واعتبرت Linde أن مجرد طرح بريطانيا لفكرة الخروج من الاتحاد الأوروبي كان أمراً سيئاً للغاية، منتقدةً رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ومشيرةً إلى أنه حاول حل مشاكله السياسية الداخلية بطريقة غير مسؤولة.