الكومبس – ستوكهولم: خصصت الإدارة الاجتماعية لبلدية كارلسكرونا، جنوب السويد، مبلغ 3,5 مليون كرون، بغرض توظيف ثمانية اخصائيين اجتماعيين، لتتمكن من الاهتمام بجميع التقارير الواردة حول إساءة التعامل مع الأطفال، بعد مقتل الطفلة الفلسطينية يارا النجار.

وبحسب المحطة الرابعة في الراديو السويدي في بليكينغه فإن مجلس الخدمات الاجتماعية (السوسيال) يعاني من الضغط الشديد، وضيق الوقت في التحقيق بحوالي 100 قضية تتعلق بإستخدام العنف ضد الأطفال، والتي تضاعفت ثلاث مرات بعد مقتل الطفلة المذكورة.

وكان مجلس الخدمات الاجتماعية في كارلسكرونا قد تعرض لانتقادات شديدة من قبل مفتشية الرعاية الصحية، بعد وصول تقارير تفيد بتعرض يارا لعنف منزلي، دون أن يلقى الموضوع الاهتمام الكافي.

وكانت الضحية يارا قد أرسلتها عائلتها من غزة إلى السويد، في شباط (فبراير) 2013، أملاً في حصولها على حياة آمنة، إلا أنها قتلت نتيجة للضرب الجسدي وسوء المعاملة، وتعرضها لعنف شديد قبل أن يتم خنقها حتى فارقت الحياة، كما عثر على آثار من حمضها النووي على شوبك الخبز، الذي يُعتقد أنها ضُربت به في أنحاء متفرقة من جسدها ورأسها، وكانت تبلغ من العمر ثمانية أعوام عندما عُثر عليها في شقة خالها بكارلسكرونا، عشية الأول من أيار (مايو) الماضي الذي صادف عيد منتصف الصيف.

وحكم على زوجة خالها، مطلع شهر شباط (فبراير) الجاري، بالسجن مدى الحياة، فيما حكم على خالها بالسجن لمدة ست سنوات، لأنه لم يتدخل لإيقاف الجريمة.