الكومبس – أخبار السويد: أعلنت الحكومة السويدية عن تخصيص دعم مالي بقيمة 10 ملايين كرون سويدي لمساندة نشطاء حقوق الإنسان والمدافعين عن حرية التعبير والديمقراطية في إيران، في خطوة تأتي وسط تصاعد القمع ضد المحتجين في البلاد.
سيُقدم الدعم عبر الهيئة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي “سيدا” (Sida)، ويستهدف منظمات وأشخاصاً يعملون على تعزيز حرية التعبير وحرية التجمع في إيران.
وقال وزير المعونات والتجارة الخارجية بنيامين دوسا (عن حزب المحافظين) في بيان صحفي نقلته وكالة الأنباء TT “العمل من أجل حماية حرية التعبير وحرية الاجتماع في إيران أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. هذا الدعم يُعد جزءاً من التزام السويد الطويل الأمد تجاه الشعب الإيراني ومطالبه المشروعة باحترام حقوق الإنسان والديمقراطية”.
تصاعد الاحتجاجات والقمع في إيران
وكانت إيران قد شهدت خلال الأسابيع الأخيرة موجة من الاحتجاجات الشعبية الواسعة، رداً على السياسات القمعية للسلطات. ووفقاً لمنظمات في المنفى، فقد قُتل الآلاف من النشطاء خلال هذه الاحتجاجات، في ظل انتقادات دولية متزايدة للنظام الإيراني بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان.
وتأتي هذه المساعدة السويدية في سياق موقف دبلوماسي معلن يدعم المطالب الشعبية في إيران، ويشدد على ضرورة احترام الحريات الأساسية.