Lazyload image ...
2014-07-02

الكومبس – ستوكهولم: تنوي السويد في الخريف القادم، إطلاق مشروع جديد، تأمل من خلاله تسريع عملية حصول القادمين الجدد، من الذين نجحوا في الحصول على الإقامة في البلاد على سكن دائم.

الكومبس – ستوكهولم: تنوي السويد في الخريف القادم، إطلاق مشروع جديد، تأمل من خلاله تسريع عملية حصول القادمين الجدد، من الذين نجحوا في الحصول على الإقامة في البلاد على سكن دائم.

ويُطلق على المشروع الجديد ( PUT )، وهو مشروع يجري مناقشته من قبل الحكومة ومصلحة الهجرة والأحزاب السويدية.

معروف أن الحاصلين على الإقامات يضطرون الى الانتظار فترات طويلة، في مساكن مؤقتة تابعة لمصلحة الهجرة، قبل أن يتمكنوا من الحصول على سكن دائم، وذلك بسبب أزمة السكن في البلاد، وعدم وجود اتفاقات بين البلديات ومصلحة الهجرة على استقبالهم.

وبحسب مصلحة الهجرة، فأن التوقعات تشير الى أن 52700 لاجىء مع عائلاتهم، سيحصلون على تصريح الإقامة في السويد وسيحتاجون الى سكن، هذا العام، الا أن نقص المساكن يُصعّب الأمر على الكثير من القادمين الجدد.

ويضطر الكثير منهم إلى الاستمرار بالسكن في منشآت توفرها مصلحة الهجرة للاجئين حتى بعد حصولهم على الإقامة، وفيما تتقاسم بعض الأُسر الشقق، ينتقل قسم آخر منهم للعيش مع الأقارب والأصدقاء.

ويرى رئيس وحدة الاندماج والترسيخ في مكتب العمل بنغت غريف، أن المشكلة كبيرة، حيث أن كل يوم يمر على الشخص الحاصل على الإقامة دون سكن، يؤخر من عملية اندماجه في المجتمع السويدي وإمكانية الحصول على فرصة عمل.

ويقل عدد الأماكن التي يجري الاتفاق بخصوصها بين مجالس البلديات لاستلام المقيمين الجدد، كثيراً عن الحاجة الحقيقية، حيث يبلغ عددها نحو 23600 وحدة سكنية في عموم البلد، 835 منها في سكونه، بالإضافة الى أن البلديات التي تعهدت بقبول اللاجئين، لا تستطيع إيجاد أماكن سكن مناسبة بالسرعة الكافية.

ويناقش مجلس التعاون الاستشاري، وهي هيئة تعاون مشتركة بين سلطات اللاجئين المعنية (مصلحة الهجرة، مكتب العمل، المجالس الإدارية للمقاطعات، مجالس البلديات وصندوق التأمينات العامة)، فكرة ترتيب سكن للوافدين الجدد الحاصلين على تصريح الإقامة في السويد، ما يطلق عليه مساكن PUT.

Related Posts