الكومبس – ستوكهولم: قررت الحكومة السويدية، أمس القيام بإجراء تحقيق سريع حول مقترح السماح للسلطات الأمريكية القيام بعمليات تفتيش في مطار آرلاندا.

ووفقاً للحكومة، فأن ذلك يمكن أن يؤدي الى تسهيل السفر وتوفير المزيد من فرص العمل، ولكنه في الوقت نفسه يعني السماح لموظفين أمريكيين مسلحين العمل في المطار، الأمر الذي يعارضه حزب اليسار.

وفي العادة تكون الرحلة الى الولايات المتحدة الأمريكية مرتبطة بطوابير طويلة عند وصولها وذلك لخضوعها لرقابة الحدود، الا أن مثل هذه الرقابة يمكن أن تجري في مطار آرلاندا بدلاً عن ذلك، الأمر الذي من المتوقع يُحدث توفير كبير في أوقات الإنتظار.

وتعمل الحكومة منذ سنوات عدة من أجل ما يسمى بـ “التصريح المسبق”، ما يعطي الصلاحية للسلطات الأمريكية بتنفيذ رقابة داخلية في السويد، الأمر الذي كان التلفزيون السويدي قد تحدث عنه في وقت سابق.

وقررت الحكومة السويدية، إجراء تحقيق سريع في “التصريح المسبق”، بهدف أن تكون جميع القرارات في هذا الشأن جاهزة للعمل بها بحلول العام 2018.

ووفقاً لوزير التجارة ميكائيل دامبيري، فأن ذلك قد يؤدي الى تحقيق المزيد من النمو وتنشيط السياحة، حيث قال: ” يمكن للمرء أن يصل الى أمريكا كمسافر داخل البلاد. وهذا يقلل من مخاطر طوابير الإنتظار الطويلة ويسهل على الشركات قيامها بالإستثمارات والسفر وتنشيط السياحة بين البلدين، كما يمكن أن يؤدي ذلك الى توفير المزيد من فرص العمل والمزيد من الإستثمارات والنمو”.

وهناك بالفعل مطارين يعملان وفقاً نظام “التصريح المسبق” في أيرلندا، وستكون السويد الدولة الثانية في العالم لتنفيذ مثل هذا النظام.

وسيتولى المحقق السويدي الخاص ستيفان مان مهمة التحقيق في الأمر وكيفية تنفيذ ذلك وفقاً للقانون السويدي في مدة 11 شهراً.