الكومبس – ستوكهولم: دعا رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، اليوم الخميس، شركاء سوق العمل، لبدء أولى المناقشات حول كيفية تطوير سياسات العمل واستقدام العمالة التي تتمتع بالمؤهلات المطلوبة الى البلاد.

وتُعد عملية توفير المهارات الأساسية، قضية محورية في العديد من المجالات السياسية.

وشارك في الإجتماع أيضاً، كل من الوزراء، إيلفا يوهانسون، أنا إيكستروم، هيلينا هيلمارك، بيتر إريكسون، غابرئيل فيكستروم وإيفا ليندستروم.

ووفقاً لما نُشر في الموقع الإلكتروني للحكومة السويدية، فأن الوضع الإقتصادي في السويد قوي، والبطالة في إنحسار وهناك زيادة في الوظائف، في الوقت نفسه، فأن حاجة السويد الى العمالة المؤهلة وفقاً لمتطلبات سوق العمل، تُقدر في وقتنا الحالي بنحو 100 ألف وظيفة شاغرة.

وفي هذه الحالة، يكون على الحكومة تقديم تسهيلات لأصحاب العمل من أجل حصولهم على الأشخاص الذين يتمتعون بالمؤهلات المطلوبة، وأن يتم شغل تلك الوظائف بشكل سريع.

وأوضح الموقع، أن الحكومة تقوم بإستثمارات كبيرة في جهودها الرامية الى رفع الكفاءات بمجالات سياسية عدة. قسم منها يتعلق بالإستثمار في سياسات التعليم وسوق العمل، بالإضافة الى ما يخص العمليات الجارية في استراتيحية توريد العمالة في قطاع البناء والتشييد، تمويل المؤهلات المطلوبة في مجال الرعاية الصحية والتعليم.

ومُنحت الفرصة للأطراف المشاركة في جلسة اليوم، بالتعليق على الإستثمارات التي جرى العمل بها وإقتراح كيفية تطوير السياسات أو إكمالها لمواجهة التحديات المستقبلية.