الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الحكومة السويدية عن رغبتها بإجراء دراسة شاملة لتقييم مدى إمكانية استخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي للتحديد بشكل دقيق جداً أعمار طالبي اللجوء للتأكد من أنهم دون سن 18 عاماً.

وكلفت الحكومة مجلس الخدمات الإجتماعية Socialstyrelsen بإجراء دراسة عميقة لمعرفة كيفية استخدام طريقة التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم ما إذا كان عمر طالب اللجو أقل من 18 عام أو أكثر من ذلك.

وكان مجلس الخدمات الإجتماعية قد أدان في وقت سابق من العام الحالي الطريقة التي تستخدمها مصلحة الهجرة في تقييم أعمار أطفال اللاجئين من خلال تصوير عظام اليدين والأسنان بالأشعة السينية، معتبراً أن هذه الطريقة هي غير مؤكدة ويمكن أن تظهر نتائج خاطئة في سنوات عدة.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية أن الحكومة تريد أن تركز الدراسة على مدى فعالية الطريقة التي ينبغي أن تحدد عمر اللاجئين الأطفال بشكل دقيق، بالإضافة إلى ضرورة أن تستند الطريقة على الإثبات العلمي فضلاً عن التأكد من أسلوب الفحص المتبع هو موثوق أخلاقياً، وذلك تفادياً لحدوث أخطاء معينة أو التوصل لنتائج ذات عواقب وخيمة خلال تقييم عمر اللاجئ.