الكومبس – خاص: دعت وزارة الخارجية السويدية إلى ضبط النفس وخفض التصعيد في سوريا، على خلفية الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها مدينة حلب، مؤكدة أن الاستقرار والتطور السلمي في البلاد يصب في مصلحة الجميع.

وكانت اشتباكات وقعت في مناطق بمدينة حلب بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تسيطر على أجزاء واسعة في شمال شرق سوريا. بعد تدهور الأوضاع بين الطرفين وفشل تنفيذ اتفاقات سابقة حول دمج قسد في الجيش السوري.

وقالت الدائرة الصحفية في وزارة الخارجية السويدية للكومبس إن السويد والاتحاد الأوروبي يواصلان العمل من أجل عملية انتقالية سياسية تشمل جميع مكوّنات المجتمع السوري، مشيرة إلى أن السفارة السويدية في بيروت تتابع التطورات الجارية عن كثب.

وأضافت الوزارة أن “للسويد والاتحاد الأوروبي، وأيضاً الشعب السوري، مصلحة كبيرة في الاستقرار وفي تطور سلمي وديمقراطي في سوريا”. وأعلنت الخارجية أن السويد والاتحاد الأوروبي نقلا للحكومة الانتقالية السورية، خلال حوارهما معها، توقعاتهما بشأن تحقيق هذه الأهداف.

الحكومة السورية: ممر آمن لخروج قوات قسد

وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت أمس وقف إطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب، اعتباراً من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل، بهدف إنهاء الحالة العسكرية فيها، تمهيداً لعودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية.

ونقلت وكالة سانا اليوم عن مصدر حكومي أن قوى الأمن الداخلي، بالتنسيق مع هيئة العمليات في الجيش، تستعد لفتح ممر آمن لخروج قوات قسد من مواقعهم في حي الشيخ مقصود باتجاه شمال شرق البلاد.

وقال المصدر “تطمئن قوى الأمن والجيش أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، بأن الحياة في هذه الأحياء ستعود إلى طبيعتها، فور الانتهاء من عمليات البحث عن الألغام وتأمين المنطقة”.

وأشار المصدر إلى أن الباصات التي ستُقلّ قوات تنظيم قسد بدأت بالدخول إلى حي الشيخ مقصود، تمهيداً لنقلهم باتجاه شمال شرق سوريا.

في حين اتهمت “قوات سوريا الديمقراطية” ما أسمتها “الفصائل الموالية لدمشق” بالتهديد بـ”شن هجمات غير مشروعة على المناطق المدنية”. وفق ما نقلتCNN بالعربية .

وكان الجيش أصدر أوامر بإخلاء المدنيين من المناطق المتنازع عليها وتبادل إطلاق نار مع قسد، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان وسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين والمقاتلين. وفي وقت لاحق أعلن الطرفان وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار.

ريم لحدو