الكومبس – ستوكهولم: دعت وزيرة الخارجية السويدية Margot Wallström وزراء خارجية دول الشمال الأوروبي وبحر البلطيق لعقد اجتماع مشترك اليوم عبر الهاتف من أجل مناقشة الاوضاع المترتبة على تصويت البريطانيين لصالح الانسحاب من عضوية الاتحاد الأوروبي.
وعبرت فالستروم عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع الحالية التي يعيشها الاتحاد الأوروبي، مبينةً أنها تريد عقد هذا الاجتماع بهدف معرفة كيف ستتصرف دول الشمال الأوروبي وبحر البلطيق بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد.
وقالت وزيرة الخارجية لراديو إيكوت “يتعلن على الاتحاد الأوروبي في المستقبل القريب وضع استراتيجية عالمية جديدة، أي وضع وثيقة سياسية هامة للشؤون الخارجية تنص على مطالبة دول الاتحاد الأوروبي على البقاء معاً وموحدين”.
وأضافت “اعتقد أن الشيء الأكثر أهمية الآن هو التزام الهدوء، وإظهار أننا يمكن أن نعمل معاً ونتعاون بشكل وثيق لضمان تماسك وحدة الاتحاد الأوروبي”.
وأشارت إلى أن ما حدث في بريطانيا ونتائج استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، ساهم كثيراً في زيادة قوة وتأثير الحركات والأحزاب القومية وظاهرة كراهية الأجانب في جميع أنحاء أوروبا.
يذكر أن دول الشمال الأوروبي تتألف من السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وإيسلندا، أما دول بحر البلطيق فتتألف من إستونيا ولاتفيا ولتوانيا.