الكومبس – ستوكهولم: التقت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم اليوم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، وتركزت مناقشات الاجتماع حول مزاعم ارتكاب جنود فرنسيين انتهاكات ضد الأطفال في جمهورية إفريقيا الوسطى.

وكان مسؤول سويدي رفيع المستوى في الأمم المتحدة قد أوقف عن العمل بعد أن سرب تقرير داخلي أعدته الأمم المتحدة للنيابة العامة الفرنسية يتحدث عن قيام جنود فرنسيين بارتكاب اعتداءات جنسية ضد عدد من أطفال جمهورية إفريقيا الوسطى.

وبحسب الراديو السويدي إيكوت فإن الهدف من لقاء فالستروم مع فابيوس هو متابعة تفاصيل ما حدث، والتأكيد على ضرورة تقديم المسؤولين عن حوادث الاعتداء إلى العدالة.

وقالت فالستروم إن حالات سوء المعاملة وحوادث الاعتداء التي ترتكب من قبل قوات حفظ السلام والجنود التابعين للأمم المتحدة، تساهم في تقويض مصداقية الأمم المتحدة حول العالم.

وأضافت أنه لا يمكن القبول إطلاقاً بارتكاب حوادث اعتداء، خاصةً وأن هدف قوات حفظ السلام هو حماية السكان المدنيين.

وحول قيام مسؤول سويدي بتسريب معلومات حول انتهاكات الجنود الفرنسيين أكدت فالستروم أنها لا تستطيع التعليق على الموضوع قبل أن تنتهي تحقيقات الأمم المتحدة حول القضية ومعرفة تفاصيل الحادثة.