الكومبس – ستوكهولم: تعتزم مصلحة الهجرة السويدية إرسال مجموعة من موظفيها إلى المغرب من أجل بحث كيفية دعم الأطفال غير المصحوبين بذويهم الذين تم ترحيلهم من السويد إلى بلدهم، وبحث آلية إعادة هؤلاء القاصرين المشردين في الشوارع السويدية إلى المغرب.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاتفاق الذي عقده البلدان حول تعزيز التعاون المشترك بينهما بهدف تسهيل إجراءات إرسال الأطفال المغاربة المشردين في الشوارع السويدية ممن لا يملكون أسباب واقعية لتقديم طلبات اللجوء والبقاء في السويد.
وقالت نائبة رئيس قسم التعاون والمساعدة الخارجية في مصلحة الهجرة Agneta Kundoori لراديو إيكوت إن المصلحة قررت إرسال موظفي ارتباط إلى السفارة السويدية في المغرب، لضمان إعادة الأطفال والمراهقين إلى بلدهم، و تقديم مختلف أنواع المساعدات اللازمة من أجل أن يتمكن المغرب من استقبال أولئك الأطفال بشكل أفضل مما هو عليه الوضع الآن.
وتشير التقديرات إلى وجود حوالي 800 طفل ومراهق من شمال إفريقيا ومعظمهم من المغرب ويعيشون مشردين في الشوارع السويدية.
ووفقاً لبيانات الشرطة فإن العديد من هؤلاء الأطفال يعيشون في شوارع ستوكهولم ويوتوبوري، ويتم استغلالهم في ارتكاب الجرائم البسيطة مثل السرقة.
ومن المتوقع أن يتم قريباً ترحيل حوالي 40 طفل مغربي إلى بلده، لكن المشكلة تكمن في أن بعضهم لا يملكون منزلاً أو عائلة للعودة إليهما في المغرب.