الكومبس – ستوكهولم: قال الخبير السويدي في شؤون الجماعات الإرهابية ماغنوس رانستورب، إنه لا يعتقد أن السويد ستكون قادرة على مساعدة أنصار تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذين يحملون الجنسية السويدية.

وأضاف في حديث لوكالة الأنباء السويدية، أن السلطات السويدية تفضل بقاء مقاتلي داعش من مواطنيها في الرقة، والحكم عليهم هناك بدل عودتهم الى السويد، وما قد يشكلونه من تهديد على الأمن.

وتعتقد السويد أن هناك عدداً من أنصار داعش السويديين الذين ألقي القبض عليهم بعد معارك الرقة في سوريا، ويستبعد رانستورب تقديم بلاده أي مساعدة لهم لما تشكله القضية من حساسية.

وتعرض تنظيم الدولة الإسلامية داعش في الأسبوع الماضي الى الهزيمة في الرقة السورية التي نصبها عاصمة له، فيما ليس من الواضح عدد أنصاره الذين يحملون الجنسية السويدية الموجودين في المدينة، ولكن معلومات جهاز الأمن، سيبو تشير الى أن هناك أشخاصاً قتلوا وآخرين ألقي القبض عليهم.

وقال المدير العام للأمن السويدي أندرش ثوربيرغ في حديث سابق له لوكالة الإنباء السويدية، لدينا معلومات بإن هناك البعض ممن لقوا حتفهم هناك وأخرين ألقي القبض عليهم، الا أنه لم يؤكد أية معلومة.

لا التزام!

وقالت المسؤولة الصحفية في وزرة الخارجية السويدية كاترينا بيرينيوس روزلوند: “القاعدة الأساسية من وجهة نظرنا هو عدم السفر الى هناك، لأننا غير قادرين على تقديم المساعدة إذا حدثت هناك مشكلة”.

كما أن ليس للسويد التزام رسمي بمساعدة المواطنين السويديين الذي يتم القبض عليهم من قبل دولة أخرى.

وهناك حق للسلطات السويدية في مقابلة الأشخاص المحتجزين، على سبيل المثال، لضمان وجود ممثلين قانونيين لهم ولكن هذا الإمر ليس التزاما، وفقاً لما يقول الأستاذ المشارك في القانون العام بجامعة ستوكهولم، مارك كلامبيرغ.

ورغم ذلك ما زال على السفارات والقنصليات السويدية التعامل مع هذه القضية، بحسب ماغنوس رانستورب، حيث قد يتمكن بعض الفارين من النجاح في الوصول الى هذه القنصليات للحصول على جوازات سفر جديدة تمكنهم من السفر مجدداً الى السويد.

وقال رانستورب: “ستكون هذه أول إشارة تحذير الى السلطات السويدية عندما يتوجه هؤلاء الأفراد الى السفارات طلباً للمساعدة”.