Lazyload image ...
2012-07-13

الكومبس – رفضت السويد منح تأشيرات دخول لأعضاء فريق كرة قدم سوري من اليافعين كان من المفترض أن يشارك في مباريات كأس غوثيا التي تجمع عادة شباب من 80 بلدا.

الكومبس – رفضت السويد منح تأشيرات دخول لأعضاء فريق كرة قدم سوري من اليافعين كان من المفترض أن يشارك في مباريات كأس غوثيا (Gothia Cup) بيوتيبوري، والتي تنطلق يوم الأحد بمشاركة 1,600 شابا من 80 بلدا.

الفريق المعني من نادي مدينة القامشلي شمالي سورية، وتم إبلاغه بالقرار منذ يومين. في حين تم منح تأشيرات دخول لثلاثة فرق سورية أخرى من نوادي مختلف وذلك يوم الجمعة الماضي.

"بالتأكيد فإننا نحترم قرار السلطات، حتى وإن اعتقدنا أنه لأمر محزن أن لا يتم السماح لشباب بالقدوم هنا،" كما صرح المتحدث باسم كأس غوثيا، بير كارلسون، لوكالة أنباء تي.تي. مضيفا أنه من غير المعتاد أن يرفض إصدار تأشيرات دخول لفرق مسجلة للمشاركة في المباريات.

القرارات تم اتخاذها من قبل السفارة الإيطالية في لبنان، وهي المسؤولة عن إدارة الشؤون القنصلية للسويد هناك.

وزارة الخارجية السويدية أكدت بدورها نبأ رفض منح التأشيرات، ومن جهته علق الناطق باسم الوزارة، يني هيغمارك، بالقول: "أسباب القرار سرية، لذلك لا أستطيع قول المزيد حول القضية. لكن بشكل عام فإن تقييمات فردية تتم لكل شخص."

يذكر أن مشاركات رياضية من هذا النوع في السويد كانت تشهد رفض مشاركين شباب للعودة إلى البلدان التي جاؤوا منها، ووزارة الخارجية أكدت أن هذا العامل يؤخذ بعين الاعتبار بشكل كبير. موضحة قيامها بالتحقيق إن كان هناك شك مبرر في أن الشخص لن يعود إلى وطنه ومن أن هدف الرحلة ليس نفس السبب الموضح في الطلب.

هذا إضافة إلى تقييم للوضع الأمني في بلد المتقدم بالطلب وإن كان المتقدم قد زار سابقا منطقة شينغين، أو إن تقدم سابقا بطلب تأشيرة دخول أو لجوء ورفض طلبه.

يذكر أنه وفي العام 1993 قام أكثر من 20 لاعبا نيجيريا بطلب اللجوء في السويد بعد مشاركتهم في المباريات. وعديد منهم قالوا أنهم من السودان، وتم رفض كافة الطلبات. ورغم هذه الحوادث السابقة ورفض منح تأشيرات للفريق السوري فإن إدارة كاس غوثيا تعتبر علاقة العمل التي تربطها بمصلحة الهجرة والسفارات السويدية حول العالم إيجابية.

المصدر: Sveriges Radio، The Local