Lazyload image ...
2012-08-31

الكومبس – قررت السويد زيادة حجم المساعدات الانسانية المقدمة إلى سوريا بمقدار 25 مليون كرون. ليصبح مجموع المساعدات التي قدمتها السويد إلى سوريا هذا العام ما يقارب 182 مليون كرون. ومع ذلك لا تزال الحاجة إلى المساعدات في تزايد مستمر، وفق ما أعلنته وزيرة المساعدات السويدية غونيلا كارلسون

الكومبس – قررت السويد زيادة حجم المساعدات الانسانية المقدمة إلى سوريا بمقدار 25 مليون كرون. ليصبح مجموع المساعدات التي قدمتها السويد إلى سوريا هذا العام ما يقارب 182 مليون كرون. ومع ذلك لا تزال الحاجة إلى المساعدات في تزايد مستمر، وفق ما أعلنته وزير المساعدات السويدية غونيلا كارلسون، التي أبدت قلقها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في هذا البلد الذي يشهد اضطرابات متصاعدة من 15 شهرا.

" الآثار المترتبة على تصاعد العنف الطائفي، وعدم قيام نظام الرئيس الاسد بمسؤولياته، يمكن أن يزيد الأوضاع الإنسانية سوءا، مما سيرفع من حجم الطلب على المساعدات، ويزيد من صعوبة إيصالها إلى من هم بحاجة لها، لهذا أنا قلقة للغاية"

الوزيرة كارلسون قالت أيضا إن الأوضاع الصحية في سوريا تتدهور بشكل كبير، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية بدنية ونفسية، مع تزايد أعداد النازحين داخل المناطق السورية إلى حوالي مليون نازح مع وجود أكثر من 200 ألف لاجئ خارج البلاد

لكن الوزيرة السويدية شددت على أهمية إيجاد حل سياسي لإنهاء العنف، إلى جانب محاولات إيصال المساعدات الإنسانية عن طريق مختلف المنظمات المدنية

"يجب أن يكون للمجتمع الدولي صوت واحد، وهذا للأسف غير متوفر حاليا، المساعدات الإنسانية على أهميتها لا يمكن أن تحل الأزمة، يجب أن يكون هناك حل سياسي لإنهاء العنف"

وتعتبر السويد واحدة من البلدان الرئيسية المانحة للمساعدات الإنسانية إلى سوريا، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وألمانيا والمملكة المتحدة.

وزير المساعدات السويدية دعت إلى ضرورة مشاركة بلدان أخرى في جهود الإغاثة الدولية

خاصة كندا، التي ينبغي أن تزيد من حجم مشاركتها، فيما أشدت بدول الجوار السوري التي تتحملأعباء استقبال عشرات الآلاف من اللاجئين، داعية إلى تقديم المزيد من الدعم المالي لهذه الدول

الكومبس – وكالات – راديو السويد

Related Posts