Lazyload image ...
2015-05-11

الكومبس – ستوكهولم: أعلنت السويد على لسان وزيرة المساعدات Isabella Lövin، أنها ستزيد من دعمها للعراق بعشرة ملايين كرون إضافية، للعام الجاري، لتصل إلى 70 مليون كرون، وبذلك تكون الحكومة السويدية قد غيّرت من قرارها السابق بالوقف التدريجي للمساعدات المقدمة للعراق.

وبحسب وزيرة المساعدات السويدية فإن الأموال ستخصص بشكل رئيسي للبناء الاجتماعي، وقالت في حديثها للراديو السويدي: “قررنا تمديد عملية خفض المساعدات إلى العراق، بسبب عدم الاستقرار هناك، والحروب والصراعات التي تعاني منها البلاد، لذلك رفعناها بعشرة ملايين كرون إضافية، للعام الجاري، بهدف تعزيز القوى التي تعمل وتتعاون مع السلطات والمؤسسات هناك”.

وأشارت إيسابيلا لوفين إن تصنيف العراق سابقاً كان بأنه أحد البلدان ذات الدخل المتوسط، والتي لم تعد بحاجة إلى المساعدات، إلا أن عدم الاستقرار الكبير الذي ظهر في البلاد، أدى إلى أن تقوم السويد بإبقاء وتعزيز الدعم المقدم للعراق.

مساعدات إنسانية ودعم عسكري

وسترسل المساعدات السويدية إلى مكتب رئاسة الوزراء العراقية، حيث تهدف إلى بناء الثقة بين المجموعات الإثنية المختلفة، وبحسب الأرقام، فإن المساعدة السويدية للعراق ستكون العام المقبل 30 مليون كرون.

وقالت إيسابيلا لوفين: “إن هذه المساعدات مهمة للغاية، وهي تلعب دوراً أولياً في بناء المجتمع، أي الجانب الذي تعتبر السويد جيدة به، كما أن مجلس بلديات ومحافظات السويد منخرط في العمل بمحافظتين عراقيتين، إحداهما كردية والأخرى شيعية”.

وتقدم السويد بالإضافة إلى الـ 70 مليون كرون، مساعدات إنسانية، كما ستقدم دعماً بالتدريبات العسكرية في مدينة اربيل، شمال العراق.

وبالرغم من أن الحكومة السويدية كانت قد خفضت من المساعدة الفعلية للعراق بمئات ملايين الكرونات، في ميزانية الربيع، إلا أنه توجد طرق للعثور على أموال مخصصة للعراق، حسبما أكدت الوزيرة السويدية، قائلة: “علينا إعطاء الأولوية لمحاولة منع نشوب الحروب والصراعات، لذلك نعتبر أن مساعداتنا تسير بشكل جيد، مع وجود فرصة لتمديدها، وهذا ما فعلناه”.

من جهته، قال حزب الشعب الليبرالي المعارض في السويد، على لسان فريدريك مالم، العضو في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، إن المساعدات السويدية للعراق يجب أن تكون أكبر بكثير، مطالباً بتكثيف جهود الدعم بعد عمليات النهب التي يجريها تنظيم داعش.