Lazyload image ...
2014-07-08

الكومبس – ستوكهولم: رفع سلاح الطيران الحربي السويدي من جهوزيته وتأهبه للحوادث بنسبة 50% في السنوات الأخيرة، وهي الزيادة الأكبر أكثر من أي وقت مضى، كما زادت السويد من طلعاتها الجوية لطائرة Gripen في بحر البلطيق.

الكومبس – ستوكهولم: رفع سلاح الطيران الحربي السويدي من جهوزيته وتأهبه للحوادث بنسبة 50% في السنوات الأخيرة، وهي الزيادة الأكبر أكثر من أي وقت مضى، كما زادت السويد من طلعاتها الجوية لطائرة Gripen في بحر البلطيق.

وقال التلفزيون السويدي SVT إن الوجود العسكري في بحر البلطيق ازداد بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد زيادة نشاط الطيران الروسي، وارتفاع وتيرة تدريبات حلف الناتو، وذلك بالتزامن مع زيادة التوتر في أوكرانيا.

ووصفت القيادة الجوية السويدية تصرفات سلاح الجو الروسي بالفاشلة، لأنها توقف الرادارات والإشارات الأرضية ولا تعطي إشارات إلكترونية، لكي لا يتم تسجيل هوية طائراتها وسرعتها وارتفاعها بواسطة مراقبي الحركة الجوية المدنية. مؤكدة أن تحليق طيران الاستطلاع الروسي في أمكنة وارتفاعات قريبة من الطيران المدني، دون الظهور على الرادارات أمر غير لائق.

وقال السلاح الجوي السويدي إنه من غير الممنوع إيقاف الرادارات في الأعراف العسكرية، لكن هذا التصرف يجعل طائراتها غير منظورة على مراقبي الحركة المدنية، ويمكن رؤيتها بالرادارات العسكرية فقط، التي تقوم بإخطار الملاحة الجوية المدنية للتصرف بأسرع وقت ممكن، ما يخلق قلقاً وحيرة.

السويد مجبرة على زيادة نشاطها

من جهتها قالت وزارة الدفاع السويدية إنها لا تعتقد أن التهديد ضد البلاد هو أكبر من السابق، لكن ازدياد النشاط في المنطقة يجبر السويد على الإجابة بزيادة نشاطها أيضاً.

وفي شهر آذار (مارس) الماضي، اقتربت طائرة استطلاع روسية من نوع Ilyushin Il-20M فوق Öresund التي تبعد 50 كيلومتراً جنوب غربي مالمو، من طائرة مدنية تابعة لشركة SAS كادت أن تصطدم بها، قبل أن تغير الطائرة السويدية من مسارها في اللحظة الأخيرة.

وبحسب وسائل الإعلام السويدية فإن الطائرتين مرّتا بجانب بعضهما بمسافة فاصلة قدرت بـ 90 متر فقط، أي أقل من ثلث المسافة الدنيا المسموح بها وهي 300 متر.

اقرأ أيضاً: طائرة ركاب سويدية تتجنب الاصطدام بأخرى روسية مخصصة للاستطلاع جنوبي مالمو

Related Posts