الكومبس – ستوكهولم: تريد الحكومة السويدية زيادة الوقت المخصص لحصص التربية البدنية الرياضية، لطلبة المدارس الإبتدائية والمتوسطة، وحثهم على الحركة بشكل أكبر أثناء أوقات الإستراحة.
وكلفت مصلحة المدارس بمهمة النظر في الكيفية التي يمكن فيها زيادة تلك الساعات إلى نحو مائة ساعة حتى خريف العام 2019.
وسبق للحكومة، أن عارضت زيادة عدد ساعات التربية البدنية والصحية المخصصة لتلاميذ وطلبة المدارس، إلا أنها تبدي الآن إتجاهاً مغايراً لذلك.
وحول ذلك، قال وزير التعليم غوستاف فريدولين لوكالة الأنباء السويدية: “أن هذا الأمر يعطي فرصة أكبر لمعلمي التربية البدنية، للوصول الى الطلبة الذين يتحركون بشكل أقل”.
ويعتقد فريدولين، أن المرء عليه التركيز بشكل أكبر على زيادة عدد ساعات التربية البدنية لطلاب المرحلة العليا من الدراسة الأساسية، högstadiet وبنحو 34 ساعة في العام الدراسي.
المزيد من المعلمين
وما قد تعنيه مثل هذه الزيادة، أن يتم تقليص وقت المواد الأخرى، بالإضافة إلى توفير المزيد من معلمي التربية البدنية، فيما يعاني هذا المجال في الوقت الحالي من نقص 200 معلم متخصص في التربية البدنية، بحسب بيانات وزيرة التعليم العالي هيلين هيليمارك كنوتسون.
وحثت غالبية برلمانية في وقت سابق، الحكومة على زيادة ساعات التربية البدنية بنحو مائة ساعة لطلبة المدارس الإبتدائية، ولم يتم العمل بذلك، بسبب نقص أعداد المعلمين وعدم توفر الوقت الكافي للأنشطة اليومية.
ويعتقد فريدولين، أنه كان هناك نزاع لا لزوم له بين تخصيص المزيد من حصص التربية البدنية وبين غيرها من الأنشطة البدنية، مشيراً إلى أن الحكومة، تريد الآن اتخاذ خطوة نحو الأمام.