Lazyload image ...
2014-07-04

الكومبس – ستوكهولم: رفعت المنظمة السويدية للمساعدات الخارجية سيدا حجم معوناتها المالية المخصصة للاجئين في العراق خمسة ملايين كرون، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية التي شهدها البلد في الآونة الأخيرة.

الكومبس – ستوكهولم: رفعت المنظمة السويدية للمساعدات الخارجية سيدا حجم معوناتها المالية المخصصة للاجئين في العراق خمسة ملايين كرون، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية التي شهدها البلد في الآونة الأخيرة.

وقالت مستشارة التعاون الإنمائي في السفارة السويدية ببغداد إيدي جينفوش، إنه من الصعب معرفة أعداد الذين أجبروا على الفرار، كما أن أحداً لا يملك فكرة كاملة عن ذلك ولا عن مناطق تواجدهم أو إحتياجاتهم.

وتقيم المستشارة جينفوش في العاصمة بغداد، لكنها توجهت خلال الإسبوعين الماضيين الى مدينة أربيل في كردستان العراق، لتقييم الوضع لمنظمة سيدا.

وقالت جينفوش، أن الوضع الذي يعيشه العراق هو الأكثر صعوبة، لجهة تغيره المستمر يوما بعد يوم. هناك معارك ليست بعيدة جداً من هناك وإنعدام الإستقرار السياسي في البلد كبير جداً. الوضع معقد للغاية.

ونتيجة لذلك، قررت منظمة سيدا رفع معوناتها المالية بمقدار خمسة ملايين كرون إضافية، ليرتفع المبلغ من 31 مليون كرون الى 36 مليون كرون. وستذهب الأموال الى منظمة إنقاذ الطفولة، لتوزيع المواد الغذائية والمياه وتوفير الدعم النفسي للأطفال. كما ستقوم منظمة Action Contre la Faim التي ستحصل على جزء من الأموال بعمل مماثل.

ولتسهيل العمل بشكل أكبر، ستدعم سيدا مؤسسات حماية المجتمع العراقية في بناء مخيمات للاجئين بالتنسيق مع المساعدات الدولية الخاصة بهذا الشأن.

المزيد فروا من منازلهم

وقال مدير الإتصالات في منظمة سيدا يواكيم بيجوم، إن المزيد والمزيد من العراقيين فروا من منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، بسبب الخوف من العنف المتزايد في البلد وبحثاً عن مناطق أكثر أمناً، لافتاً الى ان الموارد التي يملكها النازحون لشراء الطعام، ستتضاءل بعد حين، حينها على المنظمات الإنسانية تقديم المساعدات لهؤلاء الناس.

وأوضح بيجوم، أن الأموال المخصصة من قبل المنظمة للنازحين في العراق، يمكنها ان تقديم القليل من المساعدة، فالبلد يعيش وضعاً طارئاً، وأضاف: سنحتاج بعد ذلك الى تقديم الكثير الكثير من المساعدات لهؤلاء الناس.

وبحسب مستشارة التعاون الإنمائي جينفوش، فأن الوضع الأكثر صعوبة، يعيشه العراقيون الذين هم خارج المنطقة الكردستانية، موضحة أنهم الأكثر عرضة للخطر، وان وضعهم يشكل تحدياً كبيراً للسلطات الكردية في أقليم كردستان واللاجئين أنفسهم وبالتأكيد منظمات الأمم المتحدة والجهات المانحة.

Related Posts