الكومبس – ستوكهولم: قررت الحكومة السويدية مضاعفة مساعداتها للعراق في حربه ضد داعش، وذلك من خلال منح العراق مبلغ 89 مليون كرون إضافية، لمساعدة السكان في المناطق المحررة التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، داعش. وستضع منظمة سيدا السويدية الإنمائية إستراتيجية لكيفية إعادة الإعمار.
وسيتم إرسال التبرعات السويدية والتي تُقدر بنحو عشرة ملايين دولار، هذا الخريف الى منظمة UNDP الإنمائية التابعة للأمم المتحدة، لإستخدامها في بناء الخدمات الأساسية، كالماء والكهرباء والمدارس والمستشفيات والأسواق.
وستحصل تلك الزيادة على موافقة من قبل البرلمان السويدي، كجزء من ميزانية الخريف المعدلة، مضافة الى مبلغ 155 مليون كرون، كانت السويد قد قدمتها في السابق لتغطية الإحتياجات الإنسانية في البلاد.
دعم لخمس سنوات
وقالت وزيرة التعاون الإنمائي الدولي إيزابيلا لوفين للوكالة: “أحد أسباب الصراع، هي أن الناس لا يحصلون على الخدمات الإجتماعية التي يعتقدون أنهم يجب أن يحصلوا عليها. يجب على المرء أن يكون قادراً على الشعور بالمواطنة في بلد مثل العراق”.
وستتولى منظمة سيدا وضع إستراتيجية لمدة خمس سنوات لدعم طويل الأمد في العراق. وهدف الحكومة السويدية، أن تقدم مبلغ 130 مليون كرون، سنوياً.
وقالت لوفين: “الشيء المهم هو الحصول على سياسة شاملة، تشارك فيها جميع قطاعات المجتمع. وأن يشعر الجميع بالإحترام وبتوفير حاجياتهم. هذه هو هدف السويد على المدى البعيد. الأمر مرهون كثيراً حول بناء مؤسسات ديمقراطية. وخصوصاً بما يتعلق بقدرة المرأة على المشاركة، وهو أمر حاسم لبناء السلام المستدام على المدى البعيد”.