الكومبس – ستوكهولم: قررت الحكومة السويدية، يوم أمس، تخصيص 105 ملايين كرون إضافية، كمساعدة مالية لمواجهة خطر إنتشار فايروس الإيبولا، غرب أفريقيا، فيما ذكرت منظمتي الصليب الأحمر وأطباء بلا حدود، أن المال وحده لا يكفي لوقف إنتشار الوباء.

الكومبس – ستوكهولم: قررت الحكومة السويدية، يوم أمس، تخصيص 105 ملايين كرون إضافية، كمساعدة مالية لمواجهة خطر إنتشار فايروس الإيبولا، غرب أفريقيا، فيما ذكرت منظمتي الصليب الأحمر وأطباء بلا حدود، أن المال وحده لا يكفي لوقف إنتشار الوباء.

وقالت المستشارة الطبية الإنسانية في منظمة أطباء بلا حدود Anna Sjöblom، إن هناك حاجة للمزيد من الموارد في المنطقة للوصول الى وباء الإيبولا.

وأضافت: لقد كنا واضحين حول هذا الأمر لعدة أشهر. أعدادنا في منظمة أطباء بلا حدود غير كافية لتغطية المكان.

وكانت السويد قد خصصت في السابق 35 مليون كرون، لمكافحة تفشي فايروس الإيبولا، فيما قررت، يوم أمس، تخصيص 105 ملايين كرون إضافية لذلك.

وستمنح الأموال في المقام الأول للمنظمات الناشطة، كالصليب الأحمر والعاملين في المنطقة، بالإضافة الى مؤسسة الإستعدادات وحماية المجتمع في ليبيريا، للمساعدة في بناء المساكن.

الحاجة الى موارد بشرية

وترى منظمة أطباء بلا حدود ومنظمة الصليب الأحمر، ان الكرم السويدي كجهة مانحة للأموال ليس كافياً لمكافحة وباء الإيبولا، حيث يتطلب الأمر وجود المزيد من الموارد البشرية المتخصصة، كالعاملين في المجال الصحي في المنطقة، لمنع إنتشار الفايروس.

وتصف Anna Sjöblom، وباء الإيبولا، بالأزمة الإستثنائية التي لم تحدث في السابق، موضحة: علينا أن نكون مستعدين لإتخاذ إجراءات إستثنائية، وبخلاف ذلك لن نتمكن من التغلب على المرض.

وبحسب وزيرة المعونات السويدية إيزابيلا لوفين، فإن الحكومة تبحث في إمكانية إرسال طاقم طبي الى المكان، للمساعدة في منع إنتشار الوباء، الا إنه ليس من السهل أخذ قرار في ذلك.