الكومبس – ستوكهولم: تنتظر الطفلة مروة البالغة من العمر تسعة أعوام أن يتم ترحيلها من السويد الى المغرب خلال فترة الأسبوعين القادمين، رغم أن بقية أفراد عائلتها (والدتها وزوج والدتها وأشقائها الصغار) حصلوا على تصريح إقامة في السويد.
والمشكلة التي تواجهها مروة، هي صعوبة العثور على والدها الأصلي الذي كان قد هجرها منذ أن كانت طفلة رضيعة، حيث تطالب مصلحة الهجرة موافقته لبقاء مروة في السويد.
تقيم مروة التي تعيش منذ عامين في السويد مع عائلتها في Ödeshög وتحب الذهاب الى المدرسة ومشاهدة قنوات التلفاز السويدية فقط. وتقول لصحيفة “أفتونبلادت”: “أحب القراءة باللغة السويدية”.
وتضيف، قائلة: “أريد فقط البقاء مع والدتي وأخوتي الصغار”.
الا أنه ووفقاً للقرار الصادر عن مصلحة الهجرة ينبغي على مروة ترك السويد والعودة الى المغرب، وأحد الأسباب التي تقف وراء ذلك، أن المصلحة لم تتمكن من العثور على والد مروة للحصول على موافقته بخصوص بقاء الطفلة مع والدتها، فيما أن السلطات المغربية غير متأكدة في الأصل فيما إذا كان والد الفتاة لا زال على قيد الحياة أم لا.
كما أن أحداً من عائلة مروة لم يتمكن من الاتصال بوالدها منذ سنوات عدة، إلا أنه ورغم ذلك، فان مصلحة ومحكمة الهجرة اللتان إتخذتا قرار ترحيل مروة الى بلادها، لا يستبعدان أن يعارض الوالد في حال وجوده، بقاء مروة في السويد، على الرغم من تخليه عنها عندما كانت طفلة رضيعة.
تقول مروة للصحيفة: “لم يسبق لي مطلقاً أن التقيت بوالدي، ولا أعرف حتى كيف يبدو”.
كما أدى افتقار مروة الى الوثائق التي تثبت هويتها من المضي بقضية إقامتها في السويد وتنتظر الآن تنفيذ قرار ترحيلها إلى جديها من والدتها في المغرب خلال فترة الأسبوعين القادمين.