الكومبس – ستوكهولم: تعاني السويد من النقص في عدد المعلمين والمعلمات، ما يدفع بالجهات المعنية، وضع الخطط لتوظيف معلمين جدد خلال السنوات القليلة القادمة، خصوصا في العاصمة ستوكهولم، وذلك بحسب تقرير تلفزيوني بثته قناة SVT.
ومن أجل سد هذا النقص، بدأت الحكومة بدورة دراسية أطلقت عليها “المسار السريع” والتي تهدف للإستفادة من خبرات المعلمين والمعلمات من الوافدين الجدد، وتساعد في حصولهم على العمل بشكل سريع.
ووفقاً للتقرير فأن هناك نحو 2000 معلم ومعلمة يمكن الإستفادة منهم في هذا المجال.
وفي قاعة بجامعة ستوكهولم، يدرس نحو 70 معلم ومعلمة، كانوا قد عملوا كمعلمين في المدارس ورياض الأطفال في بلدانهم، وحصلوا على تصاريح الإقامة في السويد خلال السنوات الأخيرة.
عام واحد بدل أربعة أعوام
ويتطلب إعداد معلمين من الوافدين الجدد وترسيخ أقدامهم في سوق العمل السويدي نحو أربعة أعوام كمعدل متوسط، ولكن مع خطة المسار السريع التي قدمتها الحكومة في شهر شباط/ فبراير الماضي، فأن تلك المدة يمكن إختصارها الى عام واحد فقط.
وقالت مديرة المشروع في جامعة ستوكهولم ماريا نيتي للتلفزيون السويدي: “إن المحاضرات ستُقدم باللغتين السويدية والعربية”.
وأوضحت “أن هناك نقص كبير في أعداد المعلمين بستوكهولم، وهذا ما نلاحظه الآن عند بدء العام الدراسي، كما أن هناك العديد من المعلمين غير المؤهلين. أنه لأمر جيد جداً تأهيل معلمين جدد في السويد، فاللغة العربية هي اللغة الأم للعديد من طلبة المدارس، وهذه نقطة إضافية ستساهم بشكل كبير”.