الكومبس – ستوكهولم: كشفت تقارير صحفية أن السويد ضمن قائمة حلفاء أمريكا في الهجوم على تنظيم ما يسمى بــ "الدولة الإسلامية"، إلا أن المساعدة في الوقت الحالي ستقتصر على تقديم الدعم الإنساني.
الكومبس – ستوكهولم: كشفت تقارير صحفية أن السويد ضمن قائمة حلفاء أمريكا في الهجوم على تنظيم ما يسمى بــ "الدولة الإسلامية"، إلا أن المساعدة في الوقت الحالي ستقتصر على تقديم الدعم الإنساني.
وقال التلفزيون السويدي SVT إن مراسلتها اطلعت على وثيقة من الخارجية الأمريكية، يظهر فيها اسم السويد كإحدى الدول الداعمة للولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب، إلى جانب أكثر من خمسين دولة.
من جهته قال وزير الخارجية السويدي، كارل بيلدت، للتلفزيون إنه من الطبيعي أن تدعم السويد حرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب، مشيراً إلى أن: "السويد ضد الإرهاب الدولي وضد "الدولة الإسلامية"، وسنحاول مساعدة المتضررين من هذا".
وتساهم العديد من الدول بالمساعدة العسكرية، من خلال الأسلحة والعتاد أو التدريب أو المشورة، وغيرها بتقديم المساعدات الإنسانية، ومنها السويد.
وأكد كارل بيلدت لـ SVT أن السويد فعلت أكثر من معظم البلدان، فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، قائلاً: "كنا مبكراً في العراق، ونحن عادة رابع أكبر جهة مانحة في العالم".
وفي لقاء آخر، قال كارل بيلدت، لوكالة الأنباء السويدية TT إن السويد في الوقت الحالي يمكنها المساهمة بالتعاون الأمني، بمختلف أنواعه، كتبادل المعلومات والتعاون لإحباط سفر الإرهابيين عبر الحدود.
وحول إمكانية الدعم العسكري، أجاب وزير الخارجية: "كلا، ليس الآن على أية حال، لكن مساعدة لوجستية نعم، فقد شاركنا في الجسر الجوي إلى أربيل".
رئيس الاشتراكي الديمقراطي يرفض التعليق
من ناحية أخرى، أثار الدعم السويدي أسئلة من ناحية الوضع البرلماني الحالي، والحكومة المرتقبة، إلا أن مصادر لـ SVT أفادت بأن الحكومة الحالية سألت الاشتراكي الديمقراطي وحصلت على موافقته، لكن رئيس الحزب ستيفان لوفين، رفض التعليق على المعلومات.
وفي جلسة ترأسها الأمريكي باراك أوباما، أول أمس الاربعاء، وافق المجلس المؤلف من 15 دولة بالاجماع على مسودة قرار صاغته الولايات المتحدة يلزم الدول "بمنع وقمع" تجنيد وسفر المقاتلين المتشددين للمشاركة في الصراعات الخارجية.
وقال أوباما في المجلس: "ستزيل الولايات المتحدة، إلى جانب حلفائها، شبكة الموت بالقوة".
وطالب مجلس الأمن كل الدول بسن قوانين تجرم بشدة سفر مواطنيها إلى الخارج للقتال مع جماعات متشددة أو تجنيد آخرين أو تمويلهم للقيام بذلك في تحرك أثاره صعود تنظيم الدولة الإسلامية.