الكومبس – ستوكهولم: تشارك وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم في الاجتماع الدولي الأول الذي تنظمه إدارة حكومة دونالد ترامب في واشنطن، اليوم، لمناقشة مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.
ونقلت تقارير إعلامية سويدية عن فالستروم، قولها، إنها لا تريد فقط أن ترى عملاً عسكرياً، وأن استراتيجية مواجهة داعش، يجب أن تمتد إلى ما هو أبعد من الجهود العسكرية.
ويترأس الاجتماع وزير الخارجية الأمريكي الجديد ريكس تيلرسون، ويشارك فيه ممثلون عن نحو 60 دولة، من المدرجة أسمائها ضمن التحالف الدولي ضد داعش، من بينها السويد.
وتشارك السويد في الوقت الحالي بقوة عسكرية غير قتالية قوامها 35 جندياً في العراق، فيما ذكرت الحكومة السويدية في وقت سابق عن نيتها مضاعفة هذا العدد.
وقالت: “من المهم أيضاً، التفكير في ما يحدث عند القيام بعملية عسكرية، وكيف نضمن أن يكون هناك إستقرار وإعادة الإعمار في بلدان مثل العراق وسوريا”.
كما عبرت فالستروم عن أملها أيضاً في أن يتمكن الإجتماع من الخروج بطرق جديدة، لوضع حد لتمويل عمليات داعش، التي تحصل، اليوم من خلال تجارة النفط أو تجارة الرقيق، على حد قولها.
فرصة لمعرفة المزيد عن السياسة الجديدة للخارجية الأمريكية
وبالنسبة الى الحكومة السويدية، فإن الاجتماع يمثل أيضاً فرصة لمعرفة المزيد عن السياسة الجديدة للخارجية الأمريكية وأولوياتها بعد تولي ترامب الرئاسة.
ومن بين ما تسعى فالستروم لمعرفة المزيد عنه، كيفية مكافحة داعش على المدى الطويل، قائلة: “علينا الحصول على إجابة حول ذلك، وفيما إذا كان هناك مثل هذا التفكير وكيف نساهم في جعل ذلك حلاً مستداماً”.
وأحد أكثر الإجراءات المثيرة للجدل التي قررتها الإدارة الجديدة لترامب ولم يجر النقاش فيها، هو حظر سفر الأشخاص من ستة بلدان مسلمة. ووفقاً لترامب، فإن الحظر الذي أقرته حكومته، وهو مؤقت، سيكون خطوة لمنع الإرهاب في المستقبل.
وحول سؤال فالستروم، فيما إذا كانت ترى الحظر الذي فرضه ترامب، يشكل وسيلة فعالة لمكافحة الإرهاب، أجابت بحذر، قائلة: “لا يمكن الإجابة عن ذلك، لكننا بالطبع لسنا من المعجبين بالحظر، ولا نعتقد أن ذلك سيؤثر بصفته إجراء فعال، بل على العكس من ذلك، فإن لذلك سلبيات أخرى كثيرة، لكن الأمر متعلق بإدارة ترامب للإجابة حول الطريقة التي يفكرون بها من خلال اتخاذ مثل هذا الإجراء”.