الكومبس – ستوكهولم: تنوي السويد تشديد شروط الدراسة للطلبة الجامعيين من خارج دول الاتحاد الأوروبي، اعتباراً من العام المقبل 2015، حيث سيكون عليهم تحمل تكاليفهم الدراسية بشكل كامل.
وبحسب الإذاعة السويدية (إيكوت)، فان المنح الدراسية التي يقدمها المعهد السويدي للطلبة الأجانب الدارسين في الجامعات السويدية، ستختفي في العام المقبل، وعلى المتقدمين الجدد، تحمل جميع فواتيرهم الدراسية.
وسيستثنى من ذلك، طلبة سوريا وجنوب أفريقيا، لجهة ان للسويد اتفاقية خاصة مع البلدين.
وكان البرلمان السويدي، قد قرر عدم منح المعهد السويدي مبلغ خمسة ملايين كرون اللازمة للمنح الدراسية. وعلى الرغم من الضجة الكبيرة التي أثارتها الموازنة وأزمة الحكومة، إلا أنه لا يبدو أن أي تغيير سيطرأ على ذلك بعد الانتخابات، بحسب الإذاعة السويدية.
الطلبة الأغنياء
ويرى طالب الماجستير Joynul Abedin، القادم من بنغلاديش والذي شهد كوارث إنسانية، كالفيضانات، ان وجود العديد من الطلبة المنحدرين من جنسيات مختلفة في الصفوف الدراسية، يمنح المزيد من تجارب الحياة المختلفة.
يقول Joynul Abedin وهو طالب في الدراسات التنموية: “الآن، الطلبة الأغنياء فقط، ستكون لهم فرصة الدراسة في الجامعات السويدية، وليس أولئك الذين هم الأكثر موهبة والذين يريدون الدراسة حقاً”.
توفير المزيد من الموارد للاجئين
ويرجع سبب قرار البرلمان في وقف المنح الدراسية للطلبة غير الأوربيين إلى حاجته لاستيعاب تدفق اللاجئين المستمر الى البلاد وزيادة الموارد المالية المخصصة لذلك.
إلا أن المسؤولة عن المنح الدارسية للطلبة الأجانب في المعهد السويدي مونيكا ويرككاله، ترى ان مثل هكذا فكرة ونقاش، هو أمر سيء.
وتقول: أعتقد أنه يجب علينا تحمل الأمرين على حد سواء. نقبل اللاجئين ونساعدهم ونتحمل تكلفة قبول طلبة من بلدان أخرى، الذين قد لا يكونون في حالة طوارىء إنسانية، إلا أن مجيئهم إلى السويد ودراستهم فيها، سيُكسب الكثير.