الكومبس – ستوكهولم: شددت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت والستروم على ضرورة وجود النساء الوسيطات والمفاوضات في أية محادثات سلام حول العالم، معتبرةً أن التنمية المستدامة لن تتحقق مع استثناء نصف سكان العالم.

واعتبرت في مقابلة مع وكالة تومسون رويترز، أن تحقيق التنمية المستدامة لا يمكن إنجاحه في حال استثناء نصف سكان المعمورة ، مشيرة إلى أن العمل لم ينجز حتى الآن في ما يتعلق بإعطاء النساء حقوقهن، ومنها الحق بالتمثيل وتقاسم الموارد بعدل.

ولفتت إلى عمل المرأة في شبكة الوساطة في الشمال التي انطلقت منذ عام، وتربط النساء من كل الدول الاسكندنافية والتي تدربهن على المشاركة في عمليات السلام.

وقالت والستروم “نريد توسيع عمل الشبكة نحو أجزاء أخرى من العالم، ولا نود أن نسمع الحجة الدائمة بأنه لا توجد نساء وسيطات أو مفاوضاتî.

وأكدت الوزيرة السويدية أن دور المرأة ذو أهمية كبيرة في مفاوضات السلام.

وأشارت في هذا الإطار إلى عدم إشراك المرأة في الجهود الرامية إلى إيجاد انتقال سلمي للسلطة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لكنها ثمنت مساعي كولومبيا التي تحاول الخروج من حرب أهلية استمرت 52 عاماً، وإشراك النساء على طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام في البلاد، وهي مبادرة وصفتها بأنها الأولى من نوعها.

وتركز والستروم في سياستها على المساواة في الحقوق، وعلى إشراك المرأة في أدوار صنع القرار، والتوزيع العادل للموارد بين الجنسين.