Lazyload image ...
2013-01-22

الكومبس – وكالات: تشعرُ وكالةُ المخابرات السويدية المعروفة بـ Säpo بالقلق من أحتمال عودة صوماليين حصلوا على الجنسية السويدية، يقاتلون الآن في الصومال وسوريا، الى السويد للقيام باعمال ارهابية فيها.

الكومبس – وكالات: تشعرُ وكالةُ المخابرات السويدية المعروفة بـ Säpo بالقلق من أحتمال عودة صوماليين حصلوا على الجنسية السويدية، يقاتلون الآن في الصومال وسوريا، الى السويد للقيام باعمال ارهابية فيها.

وذكرت الوكالة ان عدداً من هؤلاء غيرّوا وجهتهم من الصومال الى سوريا، للقتال هناك ضد حكومة الأسد، بعد أن كانت الصومال هدفهم قبل سنوات ضمن حركة الشباب الارهابية، وذلك لانحسار قوة المنظمة بعد تلقيها ضربات كبيرة.

وذكر الجهاز أن ثلاثين صوماليّا سافروا الى الصومال، والتحقوا بمعسكرات التدريب التابعة لمنظمة الشباب منذ عام 2006، لكن معلومات الجهاز تشير الى الى حدة السفر أنخفضت بشكل ملحوظ.

ونقل الراديو السويدي عن يونتان بيسته من وحدة مكافحة الارهاب في سيبو قوله ان المخابرات السويدية تعتقد بوجود إنخفاض في عدد السويديين من اصل صومالي الذين يلتحقون بالمنظمة، لكنها لا تعتقد ان الحركة أنقطعت بشكل كامل. ولاتستبعد معاودة الحركة من جديد خصوصا ان هناك مجاميع من الصوماليين في السويد لازالوا يؤيدون حركة الشباب.

وأكدت المخابرات ان هناك اعداد منهم التحقوا ايضا بالعراق وباكستان واليمن وافغانستان، لكن وجهتهم الان هي سوريا.

وتقول المخابرات السويدية انها وفق القانون لاتستطيع منع احد من السفر الى اية دولة، لكنها تتعامل فقط مع الحالات التي يُشتبه فيها.

وتشعر المخابرات والحكومة بالقلق من أحتمال ان تحصل هذه المجموعات على خبرات تمكنها من القيام بعمليات ارهابية محتملة داخل الاراضي السويدية. ويقول بيسته: " لايمكن أستبعاد ان يعود هؤلاء الى السويد محملين بالخبرات والقدرة على تنفيذ هجمات، خصوصا انهم يؤمنون بفكر القاعدة التي تدعو الى مهاجمة اوروبا".

Related Posts