الكومبس – ستوكهولم: كلفت الحكومة السويدية الشرطة بتقديم مقترحات ملموسة حول كيفية إعداد فريق استجابة وطني، يكون قادراً على العمل والتصرف بفعالية ومواجهة أي هجوم إرهابي في مواقع متعددة وبوقت واحد ولأطول فترة ممكنة.
وقال وزير الداخلية السويدي Anders Ygeman لراديو إيكوت: “رأينا كيف عانت العديد من الدول في مختلف أنحاء العالم من التعرض لهجمات إرهابية مروعة، ولذلك يجب أن تكون السويد مستعدة لمواجهة مثل هذه التطورات الأمنية والتدريب على التعامل مع أسوأ الأمور التي يمكن أن تحدث”.
وكانت الحكومة الحالية قد اتفقت مع أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض على اتخاذ سلسة من التدابير في إطار مكافحة الإرهاب، وإحدى هذه الإجراءات هي التأكد من مدى قدرة وحدة المهام الخاصة في الشرطة على مواجهة أي هجوم إرهابي وضمان أن تكون الفرقة جاهزة للتواجد في أكثر من مكان وبوقت واحد تقريباً.
وقررت الحكومة تكليف سلطة الشرطة الوطنية مهمة وضع اقتراحات ملموسة تتعلق بضمان تمتع القوات الخاصة بالقدرة على الاستجابة الكافية والمستدامة للتعامل مع أي وضع أمني طارئ.
وبحسب قرار الحكومة فإن الهدف هو ضمان أن تكون هناك استجابة فعالة ومنسقة لمواجهة الأحداث الخطيرة مثل الهجمات الإرهابية.
وأشار إيغمان إلى أن السويد لديها بالفعل القدرة للتعامل مع أي حدث طارئ، ولكن لابد من تشديد بعض الإجراءات، وذلك عن طريق العمل على تطوير مفهوم التعاون الوطني وتحسين أداء مجموعات أفراد الأمن الإقليمي ضمن فريق مهام الاستجابة الوطنية.
وأضاف يمكن اللجوء أيضاً إلى الحصول على مساعدة فرق العمل الوطنية الموجودة في الدول الأخرى المجاورة من خلال تأمين موافقة مجلس حلف الأطلسي، بالإضافة إلى طلب المساعدة من القوات المسلحة في الحالات القصوى.
وتعتبر فرقة مهام العمل الوطنية جزء من إدارة الشرطة الجنائية الوطنية Rikskriminalpolisen وهي في حالة تأهب دائم، ويمكن نشرها في أي مكان وفي أي وقت.
ومن المتوقع أن تقدم الشرطة تقريرها للحكومة في موعد أقصاه في شهر حزيران/ يونيو من العام المقبل.