الكومبس – ستوكهولم: انخفض عدد الأطفال والمراهقين من اللاجئين غير المصحوبين بذويهم ممن يأتون للسويد، ويرجح المراقبون أن يكون سبب ذلك مجموعة من الأمور أهمها تشديد الرقابة على الحدود المقدونية لمنع تدفق اللاجئين لأوروبا، بالإضافة إلى الإجراءات السويدية المتمثلة بتفتيش وتدقيق هويات المسافرين الراغبين بدخول البلاد.
وقال المحلل في مصلحة الهجرة Merjem Maslo لراديو إيكوت إن سبب الانخفاض يعتمد بشكل رئيسي على تراجع عدد طالبي اللجوء الأفغان على نحو ملحوظ جداً لاسيما خلال افترة الممتدة من شهر كانون الثاني/ يناير، ولغاية شباط/ فبراير.
وبحسب تقرير أعده راديو إيكوت فإنه خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في السويد من الأطفال والمراهقين الأفغان غير المصحوبين بذويهم حوالي 600 لاجئ، بينما قدر عددهم خلال شهر شباط/ فبراير الماضي بنحو 60 لاجئ فقط، أما في النصف الأول من شهر آذار/ مارس الحالي فقد تم تسجيل طلبات لجوء حوالي 12 لاجئ أفغاني من الأطفال غير المصحوبين بذويهم.
وأوضح التقرير أن طالبي اللجوء الأفغان غالباً ما يفتقرون لوثائق صالحة تثبت هويتهم الشخصية، وبالتالي فإنهم من أكثر المتأثرين بقانون تدقيق هويات المسافرين الراغبين بعبور الحدود السويدية.